كاظم الطائي
مع انشغال العالم بمنافسات كاس العالم بكرة القدم التي وصلت لدورها النهائي لم تحظ انجازات محلية لابطال ألعاب القوى في بطولات دولية وآسيوية بالاهتمام المطلوب وكان ما تحقق لايمت للرياضة بصلة وضاع ابتر بين البتران كما يقول المثل الدارج
الاقدام العراقية حطمت الارقام القياسية المحلية والقارية في المشاركات الأخيرة ولابد من احتضان أصحاب تلك الإنجازات الكبيرة بعد غياب طويل وضع عروس الالعاب العراقية في غياهب المجهول وبقينا طوال عقود نتغنى بما حققه ابطال الامس سامي الشيخلي وطالب فيصل وفيصل مكي ونصر سلطان وخضير زلاطه وهيثم نديم وحسن كاظم وحسين علي نصيف وعباس لعيبي وعباس علي وفالح ناجي وشبيب داغر وريسان خريبط وسعدون ناصر وكوكبة أخرى من نجوم الاركاض السريعة والمتوسطة والماراثون في ظل دخول تلك الفعاليات بشرنقة تمنينا أن تحطم شباكها وتعود إلى سابق عهدها أبطالا لآسيا والعرب واللقاءات الدولية المشتركة مع بلدان أوروبا وأفريقيا
لنرفع القبعة تحية وتقدير للعداء الذهبي الجديد فلاح حسن هادي الذي حصد أوسمة ذهبية وفضية في البطولة الآسيوية الأخيرة دون ثلاثة وعشرين عاما التي أقيمت في الصين بسباقي ١٠٠ و٢٠٠ متر مسجلا رقما معتبرا لم يتحقق منذ عقود في ركضة مئتي متر بزمن وصل إلى أكثر من عشرين ثانية واجزاء منها مؤكدا أنه مشروع نجم اسيوي قادم بقوة للسباقات الدولية ولم يكن رقمه بمئة متر عاديا فقد حل وصيفا بفارق ضئيل عن صاحب الوسام الذهبي القاري
عريس اخر وضع أقدامه بقوة في المنافسات الدولية التي جرت قبل أيام في بروكسل البلجيكية بسباق ثلاثة آلاف متر وهو علي حبيبية وقد كسر الرقم العراقي الذي استمر على نصف قرن دون تعديل حيث قطع المسافة بثمانية دقائق واحدى عشر من اجزائها بعدما كان الرقم السابق أكثر من ثمانية دقائق وثمانية عشر من اجزائها
موهوبان في عالم الركض الدولي خرجا من معطف المنافسات المحلية وتخرجا من الميادين القارية بامكانهما أن يعيدا الزمن الذهبي لعروس العابنا. ومعهما مواهب أخرى سنتفاخر بها أن شاء الله في مقبل البطولات
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة