محمد مخيلف
اصبح من النادر ان نرى وجود رعاية حقيقية بالرياضيين القدامى الذين يعاني الكثير منهم ضنك العيش في ظل التقلبات الاقتصادية بين فترة واخرى.
الدولة العراقية بعد 2003 وعلى الرغم من صرف مليارات الدولارات في آلاف المشاريع الوهمية لم تلتفت للإنسان الرياضي الذي قدم كل ما عنده من اجل اللعبة المختصص فيها وخرج منها خالي الوفاض، فلا راتب كريم يعينه ولا قطعة ارض تأويه الا القليل القليل من المنح التي لا تسد جوعا ولا تغني عن فقر!
اليوم وضمن مبادرة إنسانية يعلن السيد عقيل مفتن عن تأسيس صندوق التكافل الرياضي بهدف توفير الدعم الصحي والمادي للرياضيين حيث سيتم تشكيل لجنة مختصة خلال أيام لوضع ضوابط دقيقة لضمان وصول الرعاية لمستحقيها بإنصاف في خطوة وفاء للأسرة الرياضية.
مفتن الذي لا تربطنا به علاقة لا من قريب ولا من بعيد سباق في دعم الرياضيين العراقيين وهكذا شخص لم يأتي للرياضة العراقية من قبل فهو ليس بحاجة لمنصب او ثناء اقلامنا او مديحا في برنامج معين لكنه للأمانة قدم الكثير للرياضة ويشهد له القاصي والداني ونرفع له القبعة ان تم تحقيق ما بدر منه في هذا الأمر وبصورة مثالية ترعى ما تبقى من رياضيين هم بأمس الحاجة إلى الدعم المالي.
ان تأسيس صندوق التكافل الرياضي مشروع يمثل بادرة إنسانية مهمة لحفظ كرامة الرياضيين وتأمين الدعم الصحي والمادي لهم ، خصوصاً للرواد وأصحاب الإنجازات الذين خدموا الرياضة العراقية في سنوات طويلة.
ومن أجل ضمان ديمومة الصندوق واستمراريته يجب ان تكون اللجنة المشرفة عليه من ذوي السمعة الطيبة والنزاهة والإخلاص للعراق ورياضته.
اللجنة المطلوب تشكيلها يقع على عاتقها مسؤولية كبيرة في وضع ضوابط عادلة لعمل الصندوق لضمان وصول الدعم إلى المستحقين الحقيقيين بعيداً عن المجاملات والمحسوبيات.
شكرا لمفتن الذي عودنا على طرح المبادرات الإيجابية.
شكرا لمفتن ونأمل ان يتابع الامر بشكل شخصي ويساهم في إنجاح المشروع كونها خطوة تستحق الإشادة، وإذا ما طُبقت هذه المبادرة بصورة صحيحة فإنها ستمثل نقلة إنسانية مهمة في تاريخ الرياضة العراقية.
شكرا لمن لم ينسى من نذر عمره للعراق والرياضة العراقية.. والختام سلام.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة