محمد حمدي
اسفرت قرعة كاس اسيا التي اجريت في السعودية عن توزيع متوازن لجميع المنتخبات المشاركة وعددها اربعة وعشرين منتخبا اسيويا، وضمت المجموعة الرابعة منتخبنا الوطني الى جانب منتخبات استراليا وطاجكستان وسنغافورة، وتنطوي مشاركتنا على فرصة مثالية لتجاوز المجموعة في المركزين الاول والثاني دون النظر او انتظار فرصة افضل ثالث، من الجانب الاخر فان المشاركة المونديالية المقبلة ستوفر لنا اعدادا مثاليا وخبرة متراكمة للتعامل مع المنتخب من قبل المدرب الاسترالي ارنولد الذي باتت خياراته اليوم كبيرة ومتشعبة نظرا لوفرة اللاعبين المحترفين في اوربا واسيا والمحليين ايضا فضلا عن ما اضافته النسخة الاخيرة من بطولة اسيا في قطر الى منتخبنا من دروس مهمة لابد لها ان تكون قد صقلت الخبرة في التعامل مع المنتخبات الاسيوية هذه المنتخبات التي تطورت كثيرا وتسعى هي الاخرى لاثبات الوجود وتشاطرنا ذات التطلع، و علينا ان نكون واقعيين معها ولا نقلل من قيمة أي منتخب، ففرصة الوصول إلى الدور الثاني كبيرة لجميع المنتخبات ايضا، حيث ان أفضل أربع ثوالث ستتاهل إلى الدور الثاني بحسب نظام البطولة.
وبالعودة الى مجموعتنا التي يقف على رأسها المنتخب الاسترالي القوي وصاحب المراس الشديد في التعامل مع المنتخبات الاسيوية وهو مدعم بتشكيلة كاملة من المحترفين في اوربا يراهن على كسب البطولة التي ابتعد عنها لنسخ متعددة كاحد اهم المرشحين لها في بطولة اسيا بالعربية السعودية، وتضم المجموعة منتخب طاجيكستان الذي تطور هو الاخر بفضل محترفيه سيفتتح مشواره بلقاء منتخبنا الوطني وعينه ترنو على كسب النقاط الاولى من دور المجموعات وسبق لهذا المنتخب ان تعادل مع منتخبنا سلبيا في البصرة عام 2021 وهناك منتخب سنغافورة الذي قدم مستويات جيدة افصحت عن مجموعة شبابية لعبت باسلوب حديث في التصفيات، وسبق لها الفوز على منتخبنا الوطني في عام 2006 ضمن تصفيات اسيا 2007 بهدفين نظيفين في المباراة التي اقيمت في سنغافورة، ومع ان الحديث لازال مبكرا اذ تفصلنا مسافة زمنية كبيرة حتى موعد انطلاق البطولة في كانون الثاني 2027 والاكيد ان الظروف ستتغير والاضافات ايضا وعندها سيكون لكل حادث حديث.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة