عادت شاكيرا وجيرارد بيكيه إلى الواجهة القضائية من جديد، وهذه المرة بسبب خلاف يتعلق بآلية سفر طفليهما ميلان وساشا بين الولايات المتحدة وإسبانيا، في ملف يعيد فتح تفاصيل الترتيبات التي اتفق عليها الطرفان بعد انفصالهما. وحضر الثنائي السابق جلسة قضائية في برشلونة يوم الثلاثاء 6 أكتوبر، بدلاً من الاكتفاء بتمثيل محاميهما، وذلك لمناقشة طلب تقدمت به شاكيرا لتعديل بعض البنود المرتبطة بالسفر الدولي للطفلين. وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، لا تطالب شاكيرا بتقليص الوقت الذي يقضيه ميلان وساشا مع والدهما، بل تسعى إلى إعادة توزيع مسؤولية السفر بين الطرفين بصورة أكثر توازناً، خصوصاً في ظل إقامة الطفلين مع والدتهما في ميامي، فيما يعيش بيكيه في برشلونة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة