المشرق – قسم الاخبار
أفرجت السلطات العراقية عن النائب السابق محمد الصيهود بكفالة، بعد يومين من اعتقاله ضمن حملة واسعة استهدفت نواباً ومسؤولين على خلفية شبهات فساد.وقال مصدر مطلع إن “النائب السابق محمد الصيهود أُفرج عنه بكفالة لأسباب صحية”، مشيراً إلى أنه يتواجد حالياً في مضيفه بالمنطقة الخضراء ببغداد.وكانت القوات الأمنية قد اعتقلت الصيهود، فجر الأحد الماضي، ضمن حملة اعتقالات استهدفت عدداً من المسؤولين والشخصيات السياسية، على خلفية تحقيقات جارية في ملفات فساد.الى ذلك أصدرت محكمة الكرخ المختصة حكمًا مدنيًا بإلزام النائب “المعتقلة” عالية نصيف جاسم بدفع تعويض مالي إلى المشاور القانوني في وزارة الداخلية حسين يوسف التميمي.يأتي ذلك، على خلفية ما انتهت إليه المحكمة من ثبوت المسؤولية المدنية عن الأضرار الناجمة عن العبارات التي صدرت بحق المدعي عبر وسائل الإعلام والتي رأت المحكمة أنها ألحقت ضررًا بسمعته ومكانته الوظيفية ومركزه الاجتماعي بسبب تنفيذه واجباً اصولي وفقاً لقرار قضائي بإلقاء القبض على ابن شقيقها بالجرم المشهود .وبحسب بيان للمحكمة، فإن هذا الحكم جاء عقب صدور حكم جزائي في ذات الوقائع والذي منح المدعي الحق في المطالبة بالتعويض المدني عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت به نتيجة تلك الأفعال.ويؤكد هذا القرار، وفق البيان، أن القضاء العراقي يمثل الضمانة الدستورية لتوفير الحماية القانونية للمكلفين بخدمة عامة أثناء تأدية واجباتهم الرسمية وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من المسؤولية عن أي إساءة أو تجاوز يقع بسبب تنفيذ القانون أو تطبيق القرارات القضائية.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة