الجمعة , يوليو 17 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: ما قبل المواجهة!

بين قوسين: ما قبل المواجهة!

محمد حمدي

لا اشك اطلاقا في قدرات مدرب منتخبنا الوطني ارنولد واعلم ان سنوات الخبرة قد صقلته بصورة رائعة كما لا اشك ايضا بادارة المنتخب من رئيس واعضاء الاتحاد المتواجدين في اميركا ، واجزم ان المدرب والادارة تعي حجم الضغوط التي يتعرض لها المنتخب قبل مواجهة منتخب فرنسا المتخم بالنجوم والمرشح لنيل اللقب الاكبر ومن المؤكد ان المدرب شكل جدارا عازلا لاحتواء الضغط النفسي والاعلامي والجماهيري بعد الخسارة امام النرويج وان الصعوبات مهما كان حجمها فهي لاتعني المستحيل اطلاقا بعد اطلاق صفارة البداية ولا استبعد اطلاقا ان يظهر منتخبنا الوطني بصورة مغايرة ولاجل وضع بصمة مهمة للتاريخ باستبسال ولعب رجولي سيغيران من شكل المعادلة  وهنا لا احاول ان ازيد من العزيمة واشحذ الهمم لاسقاط الفرض الذي يتوجب على الاعلام ان يكون فيه داعما تحت أي ضغط وصعوبة ولكن كرة القدم هي لعبة اخطاء واستغلال فرص ومعرفة المنافس ولا تعني خسارتنا امام النرويج اننا فقدنا كل شيء ويتعين علينا ان نستسلم لقدرنا لان ما يتوافر من عناصر قوة لدى لاعبينا ولم يستغل بعد لابد له ان يوجد ومن الممكن استخراجه بحكمة ودراية سيكون للمدرب دوره في هذه العملية كما للجمهور دوره في التشجيع الصاخب.

ولو تصفحنا التاريخ والبطولات على اختلاف مسمياتها سنجد مئات الامثلة الحاضرة امامنا وبمباريات اصعب من لقاء العراق مع فرنسا ونرى ايضا ان مباريات كبيرة حسمت في اجزاء من الثانية قبل نهايتها بانقلاب ترجم قدرات المدربين وخططهم ، ومع ذلك واي كانت النتيجة فان تواجدنا بكاس العالم بعد غياب اربعين عاما هو بحد ذاته مرحلة مهمة نتج عن عمل كبير وان كل مباراة نخوضها هي بمثابة درس جديد لعمل اخر ينتظرنا ولن تتوقف عجلة الكرة لدينا ببطولة واحدة او مباراة خسرناها ، والاهم ان تتوسع مدارك الاعلام وتاثيراته على الجماهير وبصورة خاصة برامجنا الفضائية التي بدت متناقضة بحوار هو اقرب للغة الشارع في المقاهي منه الى الاعلام الايجابي المهني مع تسجيلنا لعدد من البرامج الجيدة وان كانت قليلة ، وكل ما نتمناه ان تكون درسا هي الاخرى للمقبل من البطولات ولا تظل رهينة كسب الاعجابات والشهرة الزائفة وان كانت على جراحات جماهيرنا

?>