المشرق – قسم الاخبار
كشف مصدر سياسي مطلع عن تلقي رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، رسالة من الجانب الأميركي خلال اليومين الماضيين، تتضمن رفض واشنطن القاطع مشاركة أي فصيل مسلح في الحكومة العراقية الجديدة، حتى في حال إعلان تلك الفصائل التخلي عن سلاحها أو مغادرة العمل العسكري.وقال المصدر إن “الرسالة الأميركية شددت على أن إسناد أي حقيبة وزارية أو موقع حكومي رفيع لفصيل مسلح أو لشخصيات تمثل تلك الفصائل سيقابل بموقف أميركي وغربي رافض، وقد يفضي إلى قطيعة سياسية وإدارية مع الوزارة المعنية، الأمر الذي ستكون له انعكاسات مباشرة على مجمل العلاقات العراقية – الأميركية، فضلاً عن التعاون مع عدد من الدول الغربية”.وبحسب المصدر فإن الزيدي نقل مضمون الرسالة إلى القوى السياسية المشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة، ولا سيما أطراف الإطار التنسيقي، ونقاشات مكثفة تجري حالياً بشأن (الفيتو الأميركي الجديد) على مشاركة الفصائل المسلحة في التشكيلة الوزارية الجديدة.ووفق المصدر، فإن بعض القوى السياسية كانت تتجه نحو منح مناصب وزارية لفصائل مسلحة بعد إعلانها المرتقب التخلي عن السلاح خلال الأيام القليلة المقبلة، إلا أن الموقف الأميركي الأخير أعاد خلط الأوراق وفتح باباً جديداً من الجدل داخل التحالفات السياسية بشأن شكل الحكومة المقبلة وطبيعة المشاركة فيها.وخلص المصدر إلى أن “من بين الجهات التي كان يجري تداول إمكانية حصولها على تمثيل وزاري بعد إعلان التخلي عن السلاح، حركة عصائب أهل الحق، إلى جانب أطراف أخرى، إلا أن التطورات الأخيرة دفعت القوى السياسية إلى إعادة تقييم خياراتها في ضوء الضغوط والتحفظات الدولية”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة