كشفت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، التي رافقتها مشاكل عائلية كثيرة ومحاكم ومرض أبعدها عن الغناء وعن جمهورها قائلة: «اللي رجعني، المشهد العالمي اللي في فيلم تايتنك، لما حد بيحب حد على لوح خشب ويموت وهو بس التاني بيفضل، لأن درجة الحرارة في البحر باردة جدا، أنا جاية من هنا ومسكت الصفارة وناديت على القارب اللي هيجي ياخدني عشان أقول له إني لسه ماموتش، وإن أنا لسه عايزة أعيش وأنجح، هذه الترجمة الحقيقية لوضعي، جاية من كل كلام لذيذ وحلو فيه دعم ليا، ولما لقيت الدنيا كلها خايفين عليا وبيقولوا لي «مش دلوقتي»، أنا عنيدة جدا، وقلت «لأ دلوقتي»، وزي ما أنا هطلع مفيش حاجة تعيبني في شكلي، ممكن أكون زدت شوية، والكلام الفاضي دا، أنا بغني بروحي وجسمي وقلبي ومشاعري.. عاوزة الناس بس تسمعني.. مش عاوزة حاجة تاني، غير إني أحس أن صوتي في بيوتهم وعربياتهم وتليفونـــاتهم».
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة