الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / الزيدي وبارزاني يستعرضان مسار الحوارات لتشكيل الحكومة… “التنسيقي” يناقش الكابينة الحكومية ويؤكدالعراق مقبل على تحولات كبيرة

الزيدي وبارزاني يستعرضان مسار الحوارات لتشكيل الحكومة… “التنسيقي” يناقش الكابينة الحكومية ويؤكدالعراق مقبل على تحولات كبيرة

 المشرق – خاص

كشف عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهاد أن الإطار سيعقد خلال الأسبوع الجاري اجتماعاً مهماً لمناقشة الكابينة الوزارية في حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي.وقال عبد الهادي إن “الاجتماع الأخير للإطار التنسيقي مع رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي ناقش، بنقاط عريضة، طبيعة تشكيل الحكومة المقبلة وآليات التواصل مع القوى السياسية، من أجل الاتفاق على خارطة طريق تسهم في تسريع وتيرة التفاهمات”.وأضاف أن “الاجتماع المقبل للإطار، والمقرر عقده خلال الأسبوع الجاري، سيكون أكثر وضوحاً في وضع النقاط على الحروف، سواء من حيث طبيعة تشكيل الكابينة الوزارية أو مستوى مشاركة القوى السياسية، ولا سيما قوى الإطار”، لافتاً إلى أن “الاجتماع سيكون مهماً جداً وقد ينتج عنه تفاهمات تمثل ركيزة أساسية لبناء الحكومة المقبلة”. وأكد عبد الهادي أنه “لا توجد تعقيدات واضحة في مسار تشكيل الحكومة، في ظل تفاهمات سياسية مبكرة”، مبيناً أن “الاجتماع المقبل قد يحسم العديد من الملفات المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة”. الى ذلك  استعرض رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني مسار الحوارات لتشكيل الحكومة الجديدة.وذكر مكتب رئيس الوزراء أن “رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي التقى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في مدينة أربيل، بحضور وفد الإطار التنسيقي”.وأضاف البيان، أن “اللقاء استعرض مجمل الأوضاع في البلاد، ومسار الحوارات لتشكيل الحكومة الجديدة”.وأكد الزيدي وبارزاني، على “أهمية توحيد الرؤى والمواقف والعمل على تشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات وتجاوز الأزمات، وبما يسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية، وتحقيق تطلعات جميع أبناء الشعب العراقي”.وفيما قال ائتلاف النصر، المنضوي في الإطار التنسيقي إن العملية السياسية في العراق تجاوزت المرحلة الأكثر تعقيداً والمتمثلة بمرحلة “التكليف”، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تكاتفاً سياسياً لتجاوز التحديات القائمة، فيما عد الدعم الأميركي للزيدي تحولاً “إيجابياً”، قد يسهم لتحولات كبيرة داخل العراق. وقال سلام الزبيدي، الناطق باسم ائتلاف العبادي، قال أن “السيد المكلف يحظى بترحيب واسع على المستويين الداخلي والدولي، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً لتمهيد الطريق نحو تشكيل كابينة وزارية رصينة، وإقرار برنامج حكومي قادر على تلبية تطلعات الشارع العراقي والقوى السياسية على حد سواء”. وشدد المتحدث باسم ائتلاف النصر على ضرورة أن “تستجيب القوى السياسية للمتغيرات الدولية، وأن تبتعد عن الضغوط المرتبطة بالمصالح الضيقة”، داعياً إلى “منح المكلف حرية كاملة في اختيار فريقه الحكومي بعيداً عن المحاصصة التي قد تضر بالمصلحة العامة”. واختتم الزبيدي تصريحه بالتأكيد على أن “نجاح رئيس الوزراء المكلف يمثل نجاحاً للعراق عموماً وللإطار التنسيقي على وجه الخصوص، كونه يمثل الجهة التي رشحته لهذا المنصب”، مؤكداً أن “الجميع مدعو لجمع الاستحقاقات والبرامج السياسية ووضعها في بودقة الحكومة لضمان استقرار البلاد”. على الصعيد ذاته أكدت النائب عن ائتلاف دولة القانون ابتسام الهلالي عقد الإطار التنسيقي والكتل السياسية اجتماعات متواصلة من أجل الاتفاق على تشكيل الكابينة الوزارية وتوزيع الاستحقاقات الانتخابية وفق المدة المحددة دستورياً، فيما أشارت إلى أن توزيع الحقائب الوزارية سيكون وفق الثقل السياسي والتمثيل النيابي. وقالت الهلالي إن “الإطار التنسيقي والكتل السياسية يجرون اجتماعات متواصلة من أجل الاتفاق على تشكيل الكابينة الوزارية وتوزيع الاستحقاقات الانتخابية وفق المدة المحددة دستورياً”، مبينة أن “المادة 76 من الدستور العراقي تنص على أن المكلف بتشكيل الحكومة يمنح مهلة 30 يوماً لتقديم تشكيلته الوزارية وبرنامجه الحكومي إلى مجلس النواب”. ولفتت إلى أن “حصول الكتل السياسية على الحقائب الوزارية سيكون وفق ثقلها السياسي وتمثيلها النيابي”، مشيرة إلى أن “عدد نقاط الوزارة السيادية تعادل وزارتين أو ثلاث وزارات خدمية”.

?>