محمد حمدي
يعد الموسم الحالي في دوري نجوم العراق من بين اكثر المواسم الذي شهد اعتراضات ادارية على خلفية اخطاء ارتكبتها الاندية نتيجة جهلها بالقوانين وافقدتها الكثير من النقاط وحولت فوزها في الساحة الى خسارة بالثلاثة ، وتغيّرت العديد من نتائج مباريات بشكل لاسابق له كشف عن حقيقة جهل ادارات الاندية الرياضية بالقوانين واللوائح الخاصة التي أصدرتها لجنة المسابقات وصولا الى عدم معرفة الية التعاطي معها لغياب المدير الاداري والقانوني المحترف الذي يجب عليه ان لايغادر كل صغيرة وكبيرة تتعلق باللاعب المعاقب او الممنوع من اللعب والغير مسجل مع المعرفة بتوقيتات تقديم التشكيل وكل ما يتعلق به.
ولا ضير ان يؤكد الاتحاد على ضرورة التعلم والتدريب من خلال الورش والدورات كما يحصل في الدوري المصري على سبيل المثال الذي يخضع الاندية واداراتها الى امتحانات واختبارات عسيرة ومعقدة بكل المتغيرات والاضافات لضمان عدم حدوث اخطاء كارثية كتلك التي تحصل لدينا ولايخلو منها دور من الادوار حتى مع الاندية الجماهيرية الكبيرة ، وهي نتيجة طبيعية لعدم اكتراث الاندية بضرورة تطوير نفسها اداريا و زج الادارات بهذه الورش التي يلام عليها اتحاد الكرة ولجانه العاملة اذ من المعيب ان تقع الاندية ضحية لذلك الجهل بفقدانها لنقاط عدد من المباريات كسبتها في المباريات وفقدانها نتيجة إصدار لجنة الانضباط قرارات توضح حالة الجهل المطبق الحاصل ف الدوري.
الحقيقة ان التركيز حول ما يخص التحكيم وتطوير قدرات وكفاءات الحكام وان يكن مطلوبا بالاساس لكن الادارة والعلاقات العامة والجوانب اللوجستية والاستثمارية في الاندية هي الاخرى تقع على درجة عظيمة ولايمكن اهمالها طالما وضعنا قدمنا في دوري المحترفين الذي لايرحم ولايقبل أي تهاون بسيط كون حالة الفشل لايتحملها النادي وحده بل تنسحب على المنظومة الكروية بصورة تامة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة