الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / اليوم … اجتماع حاسم ونهائي لاختيار مرشح رئاسة الحكومة … على ذمة عامر الفايز: المالكي والسوداني انسحبا من سباق رئاسة الوزراء والتنافس الآن بين 6 أسماء

اليوم … اجتماع حاسم ونهائي لاختيار مرشح رئاسة الحكومة … على ذمة عامر الفايز: المالكي والسوداني انسحبا من سباق رئاسة الوزراء والتنافس الآن بين 6 أسماء

المشرق – خاص

 كشف القيادي في الإطار التنسيقي ورئيس تحالف “تصميم”، النائب عامر الفائز عن ملامح مرحلة جديدة داخل الإطار، بعد انسحاب كل من نوري المالكي ومحمد شياع السوداني من سباق رئاسة الوزراء، مؤكدًا أن المنافسة باتت محصورة بين ستة أسماء يجري التداول حولها داخل الاجتماعات المغلقة.وقال الفائز إن “اجتماع الإطار الذي كان مقررًا عقده مساء السبت تم تأجيله إلى مساء اليوم الاثنين، عند الساعة الثامنة، في منزل عمار الحكيم”، مشيرًا إلى أن “اجتماع الاثنين سيكون حاسمًا، وقد يشهد الإعلان الرسمي عن اسم المرشح لرئاسة الحكومة، في حال نجحت الكتل في الوصول إلى توافق نهائي”.وأوضح الفائز أن “التنافس يدور الآن بين ست شخصيات، هي: باسم البدري، علي الشكري، محمد الدراجي، عبد الحسين عبطان، قاسم الأعرجي، وحميد الشطري”، مبينًا أن “ما يُشاع عن حسم الترشيح مسبقًا لصالح باسم البدري غير دقيق، وأن التفاوض لا يزال قائمًا على جميع الأسماء الستة دون تفضيل نهائي لأي مرشح”.وأضاف الفائز أن “الحديث عن إمكانية التكهن باسم رئيس الحكومة المقبلة غير ممكن في هذه اللحظة، بسبب استمرار اللقاءات واتساع النقاشات خلال الساعات الماضية”، مشيرًا إلى أن “الأولوية داخل الإطار حاليًا هي اختيار رئيس الوزراء، وبعد ذلك سيجري الانتقال إلى تفاصيل التشكيلة الوزارية، التي لن تستغرق وقتًا طويلًا بعد حسم اسم الرئيس”.وبيّن أن “تشكيل الحكومة الجديدة لن يطول كثيرًا”، على حد تعبيره، لوجود تفاهمات أولية حول شكلها العام، إلا أن “عقدة اختيار الرئيس ما زالت تتطلب المزيد من الوقت للوصول إلى مرشح يحظى بإجماع قوى الإطار”.من جانبه أكد المتحدث باسم كتلة صادقون النيابية محمد البلداوي أن قادة الإطار التنسيقي أمام فرصة أخيرة، لحسم ملف مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الحكومة المقبلة، مبيناً أن غياب التوافق كان السبب الاساسي وراء تأجيل حسم هذا الاستحقاق في المرات السابقة. وقال البلداوي إن “قادة الإطار التنسيقي سبق وأن منحوا فرصتين لحسم التسمية، إلا أن عدم اكتمال التوافقات حال دون ذلك”، مشدداً على أنه “لم يعد أمام القادة سوى خيار الحسم اليوم الاثنين، كونه يمثل المهلة النهائية لإنهاء ملف اختيار الشخصية التي ستتصدى للمنصب”. وأضاف، أن “تأجيل الاجتماع الأخير جاء بعدم اكتمال حضور كامل قادة الإطار” مؤكداً أن “طبيعة المرحلة تتطلب حضوراً شاملاً لضمان تمرير مرشح الكتلة الأكبر بتوافق سياسي متين”.  إلى ذلك تتجه الأنظار إلى بغداد، حيث تتصاعد الخلافات داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن عقد جلسة حاسمة لاختيار مرشح رئاسة الحكومة، وسط تباين واضح في المواقف بين الدعوة للحسم الفوري وخيار التريث.وتشهد الساحة السياسية حالة من الحراك المتسارع داخل الإطار التنسيقي، الذي يسعى إلى الخروج بمرشح توافقي قادر على إدارة المرحلة المقبلة في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية والإقليمية. ويأتي انسحاب المالكي والسوداني ليعيد رسم موازين القوى داخل الإطار، فيما تتجه الأنظار إلى اجتماع الاثنين، الذي يُعد حتى اللحظة الأكثر أهمية منذ بدء المشاورات، وسط توقعات بأن يكون محطة الحسم لتحديد هوية رئيس الحكومة المقبلة.وفي هذا السياق أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي وجود سبعة أصوات ضاغطة تمثل قيادات بارزة تدفع باتجاه المضي في عقد الاجتماع وحسم ملف الترشيح.في المقابل، أشار عبد الهادي إلى وجود خمسة أصوات داخل الإطار تدعو إلى تأجيل الاجتماع لإتاحة مزيد من الوقت أمام التفاهمات السياسية، في ظل استمرار الاتصالات المكثفة بين الأطراف.

?>