الخميس , أبريل 30 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / همسات : حلم يتحقق بعد مرور 100 عام !!

همسات : حلم يتحقق بعد مرور 100 عام !!

حسين عمران

وأخيرا …. تحقق حلم الاخوة التركمان بعد مرور أكثر من 100 عام ، علامات الفرح وزغاريد أهالي كركوك ملأت احياء وشوارع المحافظة! اما عن سبب فرح أهالي كركوك الأسبوع الماضي ، فيأتي لان السيد محمد سمعان وهو من الاخوة التركمان تسنم ولأول مرة منصب محافظ كركوك . نعم … فقبل عشرة أيام كان السيد ريبوار طه محافظا لكركوك ! اذن ما الذي حدث ليتسنم السيد محمد سمعان منصب محافظ كركوك وذلك بعد ان قدم السيد ريبوار طه استقالته من المنصب ! وربما …. البعض سيسأل بالتأكيد وما سبب استقالة السيد ريبوار من منصب محافظ كركوك ؟ اذ اننا لم نسمع منذ العام 2003 بأن محافظا ما قدم استقالته بمحض ارادته !! اذن ما الذي حدث ؟ وهنا نعيدكم إلى اجتماع لمجلس محافظة كركوك عقد في فندق الرشيد ببغداد بتاريخ 10 أب 2024، حين انتخب أكثر من نصف اعضاء مجلس المحافظة، ريبوار طه محافظاً ومحمد إبراهيم الحافظ رئيساً للمجلس، وسط مقاطعة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والتركمان وعدد من الأعضاء العرب، ما جعل الإدارة المحلية الجديدة موضع خلاف مستمر منذ تشكيلها. في ذلك الاجتماع ، تم الاتفاق على تدوير منصب المحافظ بعد سنتين الى المكون التركماني ، لذا كانت الأسبوع الماضي اجتماعات متعددة في مجلس محافظة كركوك ليتم الاتفاق على تقديم محافظ كركوك ريبوار استقالته ليتسنم السيد محمد سمعان المنصب ، وحدث ذلك في اجتماع مجلس محافظة كركوك الخميس الماضي ليتم التصويت على السيد محمد سمعان محافظا لكركوك !! ليتحقق حلم التركمان بتسنمهم منصب المحافظ بعد مرور اكثر من 100 عام على هذا الحلم !!

 لكن هل يرضى هذا الاتفاق بعض أحزاب كركوك على ذلك ؟ بالتأكيد لا ، فهذا احد أعضاء مجلس النواب من الحزب الكردستاني الذي أكد رفض حزبه لآلية عقد اجتماع مجلس محافظة كركوك والتصويت على منصب المحافظ، واصفاً ما جرى بأنه “عملية غير شرعية”، مشيرا الى “اجتماع مجلس محافظة كركوك ومسألة تحديد المحافظ هي عملية غير شرعية، وتمت خارج إرادة أهالي كركوك”، مؤكداً أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني “لن يخضع بأي شكل من الأشكال لصفقات فندق الرشيد المشبوهة والاتفاقيات التي تتعارض مع المصالح العليا لأهالي كركوك”.  لكن … هل هذا هو موقف رسمي للحزب الديمقراطي ؟ لا طبعا ، فهذا المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني قال “نحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وكما هو عهدنا دائماً، ندعم حقوق مكونات العراق وإقليم كوردستان، ونعلن بكل صراحة أن استقرار وتقدم بلادنا مرهون بتوفير الحقوق المشروعة لجميع المكونات القومية والدينية والمذهبية، ونؤمن بأن كركوك هي مركز للتعايش بين جميع المكونات”.ووأضاف محمود، أن “موقف الحزب واضح وجلي، حيث كنا ضد تلك الصفقات التي فُرضت على هذه المدينة العزيزة بعيداً عن حسن النية في (فندق الرشيد)، ودون مشاركة الأطراف السياسية التي تمثل أهالي كركوك الصامدين، وما الوضع الحالي إلا نتيجة وامتداد لتلك الصفقات.

اذن … مرة أخرى نقول ان حلم التركمان تحقق بتسنمهم منصب محافظ كركوك بعد انتظار 100 عام !!

husseinomran@yahoo.com

اترك تعليقاً

?>