المشرق – قسم الاخبار
رجح النائب عبد الله الخيكاني أن تكون عملية اختيار رئيس الوزراء المقبل من قبل قادة الإطار التنسيقي سلسة وسهلة”، مؤكدا وجود حراك مكثف لحسم الملف قبل تجاوز المدد الدستورية.وقال الخيكاني إن “قادة الإطار التنسيقي يعقدون في الوقت الراهن اجتماعات مكثفة ومستمرة تهدف إلى بلورة رؤية موحدة والتوصل إلى اتفاق نهائي بخصوص مرشح رئاسة الوزراء”.
وأضاف أن “الأجواء داخل الإطار التنسيقي إيجابية وهناك تفاهمات عالية المستوى تشير إلى أن عملية الاختيار لن تشهد تعقيدات كبيرة بل ستكون ميسرة بما يضمن تشكيل حكومة قوية تلبي تطلعات المرحلة”.وأشار الخيكاني إلى أن “الاستعجال في حسم هوية المرشح يأتي التزاما بالسياقات القانونية، وحرصا من قوى الإطار على عدم الدخول في فراغ دستوري مما يستوجب حسم التوافقات السياسية في أسرع وقت ممكن”. الى ذلك كشف عضو حركة صادقون، الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، سعد السعدي، عن انتقال أكبر كتلتين في ائتلاف دولة القانون، وهما النهج الوطني “الفضيلة سابقا”، ومنتصرون بزعامة أبو آلاء الولائي، إلى الجبهة المعارضة لتولي نوري المالكي رئاسة الوزراء.
وقال السعدي إنه “لا يوجد لدينا تقاطع ولا تشظٍّ ولا مشاكل داخلية، وهناك توافق واتفاق داخل الإطار التنسيقي، ولا يمنعنا شيء من إعلان سحب ترشيح السيد المالكي”.وأشار إلى أنه “خلال اليومين المقبلين سيكون هناك اجتماع للإطار التنسيقي لإعلان اسم المرشح لرئاسة الوزراء، وغالبية الكتل السياسية، إن لم نقل كلها داخل الإطار باستثناء المالكي، تؤيد تغيير اسم المرشح”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة