الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: تحضيرات مونديالية

بين قوسين: تحضيرات مونديالية

محمد حمدي

مع بدء ساعة العد التنازلي لمائة يوم قبيل انطلاق المونديال باشرت معظم المنتخابات المتاهلة في صياغة برنامجها الاعدادي لاكبر محفل كروي عالمي مع استثمار ايام فيفا لاقامة مباريات مكثفة تضمن المطلوب في الوصول الى الجاهزية المطلوبة وهو من متطلبات اعداد منتخبنا الوطني ايضا سيما وانه سيلعب ضمن مجموعة قوية جدا قوامها منتخب فرنسا الكبير باسمائه ومنتخب النروج المدعم بالنجوم وبطل افريقيا منتخب السنغال ، وبحسب اغلب المدربين والخبراء سواء في الداخل او الخارج فأن المنتخب الوطني بحاجة إلى برنامج إعداد متكامل يسبق انطلاق كأس العالم وهو بالتاكيد ما يضعه المدرب ارنولد في حساباته.

وسبق ان اعلن ان التحضيرات يجب أن تتضمن خوض 3 إلى 4 مباريات ودية على الأقل، بهدف تهيئة اللاعبين ذهنياً ونفسياً وبدنياً، والتعود على أجواء المباريات أمام منتخبات من الطراز العالي، لأن المنتخب لم يعتد على مواجهة منتخبات بهذه القوة واللقاءات أمامهم تكون معقدة وصعبة للغاية ولا بد من تقديم مستويات كبيرة، ناهيك عن الاعداد الذهني الذي يجب ان نتجاوز معه نشوة افراح التاهل الى الدخول باجواء المنافسة التي قطعا لم ننتظر اربعة عقود لاجل مجرد التواجد والمشاركة من اجل المشاركة في السجل المونديالي الذي بات يضم العديد من الفرق حتى البسيطة منها مع رفع سقف التنافس الى 48 منتخبا.

ووفق ما مسرب حتى الان فقد جرى تداول اسماء منتخبات اسبانيا ومصر والبرتغال وساحل العاج ووفق بعض التسريبات هناك ايضا منتخبات السويد وتركيا والجزائر وربما سنسمع الكثير قبل ان يتبين ما هو صحيح من لقاءات ومعسكرات ، والموضوع برمته لايحتاج الكثير من الخبرة لتمييز البرنامج سواء من المدرب او ادارة المنتخب فالتحضير لبطولة كبيرة يستلزم الاعداد بما يوازي حجمها وتجنب زج المنتخب في اتون امور اخرى معقدة مثل الادارة والانتخابات الاتحادية والوفرة المالية التي تؤمن السير الحسن على افضل المستويات.

نقطة لابد من الاشارة اليها وتكمن في بقاء ابواب المنتخب مفتوحة نحو الافضل والاجهز وان كانت بعض الاشارات الخجولة قد صدرت هنا وهناك ولكن هذا الامر يتطلب مراجعة ومراقبة دقيقة للاعبين في الداخل والخارج وعودة المدرب الى العراق مبكرا لوضع خططه بهذا الصدد مع انهاء موسم الاحتفالات المبالغ فيه جدا لمن هو متواجد من اللاعبين وتكييف اوضاعنا نحو منافسة كبيرة تليق باسم العراق وجماهيره الوفية.

?>