تعيش النجمة العالمية بليك ليفلي مرحلة دقيقة على المستويين الشخصي والقانوني، بعد تطورات مفصلية في قضيتها ضد الممثل والمخرج جاستن بالدوني، والتي وصفتها مصادر مقربة بأنها “مرهقة عاطفياً” إلى حد كبير.وجاء هذا التوصيف عقب قرار أصدره القاضي الفيدرالي لويس ليمان في نيويورك، قضى بإسقاط 10 من أصل 13 ادعاءً كانت قد تقدمت بها ليفلي، من بينها اتهامات تتعلق بالتحرش والتشهير، ما أدى إلى تضييق نطاق القضية بشكل لافت.ورغم هذه الانتكاسة القانونية، تؤكد مصادر مطلعة أن ليفلي لم تكن تتوقع مساراً سهلاً لهذه المواجهة، بل دخلتها مدركةً حجم التحديات، وهي اليوم متمسكة بموقفها وتستعد للمثول أمام المحكمة في جلسة مرتقبة خلال شهر مايو.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة