الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / 7 غارات جوية تستهدف مواقع للحشد الشعبي غربي العراق… 10 ضربات خلال 72 ساعة..ودعوة الحكومة بموقف واضح

7 غارات جوية تستهدف مواقع للحشد الشعبي غربي العراق… 10 ضربات خلال 72 ساعة..ودعوة الحكومة بموقف واضح

 المشرق – خاص

أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي أن العدوان الأميركي–الصهيوني استهدف نحو 10 مقرات للحشد الشعبي خلال أقل من 72 ساعة، واصفاً ما يجري بأنه “عدوان شامل” يستدعي موقفاً وطنياً واضحاً من القوى السياسية. وقال عبد الهادي إن “نحو 10 مقرات للحشد الشعبي تعرضت للاستهداف خلال أقل من 72 ساعة في خمس محافظات، كان آخرها في آمرلي وكركوك والأنبار”، لافتاً إلى أن “عمليات الاستهداف أدت إلى إصابات مباشرة وأضرار مادية”. وأضاف أن “ما يتعرض له الحشد الشعبي يمثل عدواناً سافراً وانتهاكاً واضحاً للسيادة الوطنية”، موضحاً أن “الحشد قوة أمنية رسمية مرتبطة بالحكومة وجزء من المنظومة الأمنية والدفاعية، واستهدافها يُعد انتهاكاً للسيادة”. ودعا عبد الهادي القوى السياسية إلى “رفع الصوت وإعلان موقف وطني واضح تجاه استهداف قوة قدمت أنهاراً من الدماء من أجل دعم أمن واستقرار العراق ومواجهة الإرهاب”، مشيراً إلى أنه “رغم تصاعد وتيرة الاستهدافات، لم يحدث أي فراغ أمني، ويواصل الحشد الشعبي جهوده وعملياته في ملاحقة الخلايا النائمة وتعزيز الأمن والاستقرار الداخلي”.

إلى ذلك أعلن قائد في الحشد الشعبي بالعراق استهداف مواقع متفرقة للحشد في محافظة الأنبار غربي العراق بـ7 غارات جوية أمريكية إسرائيلية. وقال قائد عمليات الأنبار للحشد الشعبي قاسم مصلح إن “العدوان الأمريكي الصهيوني يستمر على قطعات قيادة عمليات الأنبار للحشد الشعبي ولواء 13 الطفوف (ضمن قوات الحشد)، حيث شُنّت أكثر من سبع غارات جوية”. وأضاف مصلح: أن “الغارات استهدفت أقسام الاتصالات وعدداً من المركبات العسكرية، ما أسفر عن أضرار مادية في المواقع المستهدفة، دون تسجيل أي خسائر بشرية”. ويأتي استهداف مواقع للحشد الشعبي في الأيام الأخيرة، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات العناصر، في سياق الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 شباط الماضي. فيما أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي قطعات فرقة القوات الخاصة الثانية لطائرة مسيرة مجهولة حاولت استهداف منظومة الرادار داخل قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار. وذكرت الوزارة أن “عملية التصدي أسفرت عن إسقاط الطائرة وتدميرها بنجاح قبل وصولها إلى هدفها دون وقوع أضرار بشرية أو مادية”، مبينة أن “مفارز هندسة الميدان استُدعيت للتعامل مع حطام الطائرة ورفعه وفق الإجراءات الفنية”. وأضاف البيان، أن “قاعدة عين الأسد هي قاعدة عراقية خالصة وجميع القطعات والمعدات فيها تابعة للجيش العراقي”، مؤكداً أن “مثل هذه الاستهدافات تضر بمصالح البلاد وتعرقل جهود تسليح الجيش، مع احتفاظ الوزارة بحق الرد على أي جهة تستهدف مقراتها أو منتسبيها”.

?>