الخميس , أبريل 30 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / همسات: جلسة الحسم!

همسات: جلسة الحسم!

حسين عمران

ربما … هذه المرة العاشرة التي اكتب فيها عن عدم توافق الكتل السياسية لحسم منصبي رئاستي الجمهورية والوزراء، وقبل ان تسألوا: اذن لماذا تكتب مرة أخرى عن هذا الموضوع ؟ أقول لان السبت المقبل الحادي عشر من نيسان موعدا نهائيا لحسم هذه الازمة حسب ما قرر ذلك اكثر من 200 نائب الذين ضغطوا على رئاسة البرلمان لتحدد هذا التاريخ لحسم هذين المنصبين! ولكن … هل فعلا سيتم الحسم في جلسة الحسم النيابية التي ستعقد يوم السبت المقبل؟ وحينما اشكك بعدم حسم هذه الازمة في جلسة السبت ، فلاني اعلم كما اقرأ واطلع كل يوم عن التصريحات المتناقضة للمسؤولين في الكتل السياسية المختلفة. فمثلا الكتل الكردية الى الان لم تتفق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية كما هو الحال في كل دورة انتخابية حينما يكون هذا المنصب من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني لكن هذه المرة دخل الحزب الديمقراطي الكردستاني ليطالب بهذا المنصب ، والجديد هذه المرة ان مسؤولا سياسيا كرديا متنفذا طالب الكتل السياسية في بغداد بالتريث في تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لحين الاتفاق والتوافق بين الأحزاب السياسية ، وكأنما لم تكف الأشهر الخمسة التي مضت على الانتخابات النيابية دون حسم هذه الازمة ليطلب ذلك المسؤول بالتريث؟! آخر المعلومات التي تسربت على منصب رئيس الجمهورية ، قال احد المسؤولين الكرد ، اذا لم يتم الاتفاق على مرشح واحد ، فان اسوأ احتمال ان يتم التقدم بمرشحين اثنين ليتم الحسم من قبل نواب البرلمان !هذا ما يخص منصب رئاسة الجمهورية ، اما منصب رئيس الوزراء فهو الاخر ازمة ” عويصة ” ولم يتم الاتفاق على هذا المنصب بين كتل الاطار التنسيقي ، اذ برز قبل يومين تصريح لنائب من كتلة التنمية والاعمار يدعو فيها السيد المالكي بان يرد الجميل للسيد محمد السوداني ، وحينما بحثنا عن ما الذي يقصد برد الجميل لنكتشف ان هناك اتفاقا سابقا بين المالكي والسوداني حينما طلب الاطار التنسيقي منهما بحسم ازمة رئاسة الوزراء بينهما ، وحينها تفاجئ المعنيون بتنازل السيد السوداني للمالكي بانسحابه من الترشيح ، تاركا ” الساحة ” للمالكي .

وهنا كان الفيتو على ترشيح المالكي لمنصب رئاسة الوزراء ، وهذا الفيتو جاء من الخارج ومن الداخل ، وبرغم هذا الفيتو ظل انصار المالكي يؤكدون بان هذا المنصب هو شأن داخلي ولا يحق لأية جهة خارجية بالتدخل ! ومع مرور اشهر عدة على تنازل السوداني الا ان السيد المالكي لم يتمكن من الحصول على التوافق بين الكتل السياسية لينال هذا المنصب ، وهنا كان تصريح ذلك المسؤول الذي طالب المالكي برد الجميل السيد السوداني ، فهل سيفعلها المالكي ؟

اشك بذلك كثيرا ، وهنا نتساءل هل سيتم حسم ازمة رئاستي الجمهورية والوزراء في جلسة السبت المقبل ؟

زميلي المتشائم جدا قال ، وهل تعتقد ان جلسة السبت ستعقد بوجود ” الثلث المعطّل” !! وهنا سنعود إلى نقطة ما تحت الصفر !!

husseinomran@yahoo.com

?>