المشرق – قسم الاخبار
قال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عبد الصاحب بزون الحسناوي إن الحكومة تدرس بشكل جاد عدة بدائل لضمان استمرار تصدير الخام عبر منافذ أكثر أماناً، في وقت يواجه فيه العراق أسوأ اضطراب في تدفقاته النفطية منذ سنوات بسبب الحرب الإقليمية وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز. وأضاف الحسناوي أن الخيارات المطروحة تشمل خط جيهان التركي، وخط بانياس، والنقل البري عبر الأردن، إلى جانب مسارات أبعد مدى مثل إنشاء خزانات خارج المضيق، من بينها ميناء الدقم العماني، وإحياء الخط العراقي السعودي، لكنه أشار إلى أن بعض هذه المشاريع ذات طابع استراتيجي وتحتاج إلى وقت ودراسات فنية. كما لفت إلى إعداد خطط تؤمن تصدير قرابة 3 ملايين برميل يوميا من النفط العراقي عبر منافذ مختلفة وأسرعها يكون عبر صهاريج نقل عبر الأردن وبطلقة تصل لـ3 ملايين برميل بواسطة الصهاريج. وتأتي هذه التحركات بعد هبوط إنتاج العراق من حقوله الجنوبية الرئيسية ما بين 800 – 1.3 مليون برميل يومياً، مقارنة مع نحو 4.3 مليون برميل يومياً قبل الحرب، بعدما بلغت السعات الخزنية حدودها القصوى وتوقفت الصادرات الجنوبية فعلياً مع غياب ناقلات جديدة عن موانئ التحميل. الى ذلك ارتفعت أسعار خام البصرة بنوعيه الثقيل والمتوسط لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل الواحد للمرة الأولى منذ عام 2022. وسجل خام البصرة الثقيل ارتفاعاً قدره 17.59 دولاراً بما يعادل 21.29%، ليصل إلى 100.21 دولار للبرميل. كما ارتفع خام البصرة المتوسط بمقدار 17.59 دولاراً أيضاً بنسبة 20.80% ليبلغ 102.16 دولار للبرميل. فيما سجل خام برنت 92.45 دولاراً للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي 88.65 دولاراً. ويأتي هذا الارتفاع مع تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع تصدير النفط عبر مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات لنقل النفط في العالم، ما أدى إلى اضطراب الإمدادات في الأسواق العالمية.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة