المشرق – خاص
حث رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني مجلس الأمن الدولي على بذل الجهود اللازمة لوقف الحرب والحد من التصعيد الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن “السوداني استقبل السفير الصيني لدى العراق تسوي وي، حيث جرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الناجمة عن استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها، وما يترتب عليها من تداعيات على العراق ودول المنطقة والعالم، بما في ذلك انعكاساتها الاقتصادية على سلاسل الإمدادات العالمية”.وشدد رئيس الوزراء على “ضرورة أن تضطلع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، بما فيها الصين، بمسؤولياتها للحد من النزاع وإيقاف الحرب فوراً”. وتابع البيان أن “اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين العراق والصين وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يعكس نمو الشراكة بين البلدين ويخدم مصالحهما المشتركة”. من جانب اخر اشترطت وزارة الخارجية الإيرانية توفير ضمانات أمنية واضحة كشرط أساسي لأي موافقة على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بحسب صحيفة “شرق” الإيرانية، إن “أي هدنة أو إنهاء للحرب يجب أن ترافقه تعهدات بعدم تكرار الاعتداءات على إيران”، محذراً من أن “غياب مثل هذه الضمانات يجعل الحديث عن وقف إطلاق النار “لا معنى له”. وشدد المسؤول الإيراني على أن “بلاده لم تكن الطرف البادئ بأي عمل حربي”، مشيراً إلى أن “الهجمات الصاروخية التي نفذتها بلاده، جاءت في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، استنادا إلى أحكام المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”. وكشف غريب آبادي عن أن “الأيام القليلة الماضية شهدت مساعٍ دبلوماسية نشطة قادتها كل من الصين وروسيا وفرنسا، إلى جانب عدد من الدول الإقليمية، للتوسط لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية” الى ذلك أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قدم خيارات متنوعة للوساطة والمساعدة بشأن الحرب ضد إيران، دون كشف تفاصيل هذه الخيارات، مع التأكيد على أن مقترحات روسيا لتهدئة الصراع في الشرق الأوسط لا تزال مطروحة على الطاولة بين بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب وتحتاج إلى تفاهمات بين الجانبين، فيما قال إنه “لا يعلق بأي شكل من الأشكال” على اتهامات تقديم موسكو معلومات استخباراتية لإيران أثناء الحرب. وذكرت رويترز أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أجريا مناقشات حول الحرب في إيران وآفاق السلام في أوكرانيا، بعد ساعات قليلة من تحذير بوتين من أن أزمة الطاقة العالمية تهدد الاقتصاد العالمي. وقال بيسكوف إن “روسيا مستعدة للمشاركة بأفضل ما لديها من إمكانيات في تسوية النزاع في الشرق الأوسط. وستكون سعيدة بالقيام بذلك”. وأضاف أنه “منذ بداية هذه القضية، وقبل بدء المرحلة العسكرية، قدم الرئيس بوتين خيارات متنوعة لوساطتنا وخدماتنا التي يمكن أن تساعد في تخفيف التوترات”. وشدد على أن “العديد من هذه المقترحات لا تزال مطروحة، كما ذكر بوتين أمس خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”. وأكد بيسكوف في الوقت نفسه أنه “لا يمكن اعتبار بوتين وسيطاً لتسوية الأزمة حتى الآن. وأردف:” هذا يتطلب تفاهماً واسعاً واتفاقاً شاملاً لذلك، علينا التحلي ببعض الصبر”. ورداً على طلب توضيح المقترحات “التي لا تزال مطروحة”، قال بيسكوف: “لا، ليس هناك مجال للخوض في التفاصيل في الوقت الراهن. وفي الحقيقة، لا توجد أي نية لذلك”. وأشار بيسكوف إلى أن “الرئيس قد أبلغ هذه المقترحات إلى محاوره (ترامب). وسنرى كيف ستسير عملية التوافق”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة