في أزقة مدينة دكرنس المصرية، يضيء المسحراتي محمد أحمد الدهشان ليل رمضان بمشهد استثنائي؛ إذ يزيّن جسده وخروفه بالأضواء الملونة، بينما يقرع الطبل وينادي الأهالي للسحور، مجددا تقليدا شعبيا عريقا يمتد لقرون، ويعيد إلى الأذهان دفء ليالي رمضان القديمة. بإنارةٍ تحيط بجسده، ومن خلفه خروفٌ مزيَّن بأضواءٍ ملونة، يجوب المسحراتي المصري محمد أحمد الدهشان شوارع مدينة دكرنس في ساعات الليل المتأخرة، ليوقظ الأهالي لتناول السحور خلال شهر رمضان، في مشهد يعيد إلى الأذهان تقليدا شعبيا عريقا يمتد لقرون طويلة في المجتمع المصري. ويُعرف المسحراتي الأربعيني بين سكان مدينته بلقب “الدهشان”، وقد اختار هذا العام أن يرافقه خروف مزين بسلاسل من المصابيح الصغيرة التي تضيء في الظلام، في محاولة لإضفاء أجواء احتفالية على جولاته الليلية. ولم تكن هذه الفكرة الأولى من نوعها، إذ سبق له أن اصطحب حصاناً في رمضان 2025، وقبله جملا مضيئا في رمضان 2024، ما جعل حضوره السنوي حدثاً ينتظره الأطفال والكبار على حد سواء.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة