الخميس , أبريل 30 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / مدارات حرة: عرب وعجم !!

مدارات حرة: عرب وعجم !!

شامل عبدالقادر

كاتب عراقي

(1) المطلوب منذ قرون حتى يومنا هذا رأس الإسلام.. وجميع المحاولات فشلت، في مقدمتها وأخطرها الحملات الصليبية المسلحة بقيادة ريتشارد (قلب الأسد) التي سُحقت تحت أقدام المقاتلين المسلمين عندما كانت الصولات والجولات للسيف الإسلامي قبل اختراع البارود، وما أنتجه هذا البارود من أسلحة فتاكة فيما بعد!!

الحملة الصليبية الصهيونية التي يقودها اليوم ترامب (قلب الحمار) بأحدث الأسلحة الفتاكة لن تنال من عزم المسلمين عربًا وعجمًا، وهم لها صابرون على الشدائد ومتفاءلون بهزيمة الزنادقة الكفار مهما امتلكوا من أسباب القتل والإبادة.. إن راية محمد ليست راية شيعية أو سنية، بل هي راية الجهاد الإسلامي، راية المؤمنين الأوائل: علي بن أبي طالب، وخالد بن الوليد، وسعد بن أبي وقاص، وأبو عبيدة الجراح، وعبد الرحمن الغافقي، وطارق بن زياد، وعشرات الأسماء الكبيرة العظيمة… فلنقف جميعًا تحت راية محمد، متمسكين بالعروة الوثقى لا عروة ترامب ونتنياهو والخونة من أنصاره، دليل الخيانة (أبو رغال).. دعوا التسميات التي تفرق جانبًا.. المطلوب وحدة إسلامية في مواجهة الهجمة الصهيونية الإنجيلية… وحدة تتسامى على العناوين والهويات الفرعية..

(2) ترامب تجاوز حده بالتدخل في شؤون البلاد والعباد.. ما بَقِيَ غيره يختار زوجات للرجال العرب والمسلمين بعد قراره باختيار حكام ومرشدين للعرب والمسلمين!!

تفاهة الرئاسة!!

(3) حرب وعدوان وتخريب أمريكي إسرائيلي صهيوني قذر، وقتل الأبرياء من العرب والمسلمين في شهر رمضان المقدس أمر غير مقبول وغير مبرر، لا بالشرف ولا بالضمير الإنساني ولا بقوانين الأمم المتحدة ومعايير الإنسانية.. أحرقوا الشرق الأوسط ودمروه، وحولوا الصائمين إلى جثث هامدة في هذا الشهر الفضيل.. أي شرف يملكه ترامب والجلاد السافل نتنياهو؟!

إن غدًا لناظره قريب…

(4) عندما استولت إيران على السفارة الأمريكية عام 1979 وصادرت آلاف الوثائق من وكر التجسس كما أُطلق عليه، عثر الطلاب على آلاف الوثائق التي مزقها العاملون في السفارة وحولوها إلى قطع صغيرة بواسطة آلات قص الورق، مما دفع الطلاب إلى الاستعانة بنسّاجي السجاد الإيراني لإعادة ترتيب الأوراق الممزقة. وبعد وقت طويل ومتعب ومرهق نجح النساجون الإيرانيون في إعادة ترتيب الأوراق الممزقة.. صبر الإيرانيين هو صبر عامل حياكة السجاد الذي يتطلب الصبر ثم الصبر ثم الصبر!!

(5) أستغرب من تكرار الإيرانيين للخطأ من خلال اجتماع قادة في مكان واحد، أو اختيار مكان مرصود أو مخترق للاجتماع.. إن عمر هذا الخطأ هو 45 سنة، فقد فيه الإيرانيون قادة وزعماء كرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزراء وقادة في الحرس الثوري.. خُطفت فيه المخابرات العراقية آنذاك أرواح المئات من قادة إيران خلال السنة الأولى من الحرب.. ما سر إهمال الإيرانيين لأرواح قادتهم وزعمائهم بهذا اليسر؟! لماذا يستمر هذا الإهمال منذ عام 1981 حتى يومنا هذا؟!

?>