الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / تصدير النفط انخفض 60% والانتاج عند 1.3 مليون برميل يوميا… على ذمة الاعرجي: الرواتب تكفي لشهر واحد وطائرة الدولارات تعجز الهبوط في بغداد

تصدير النفط انخفض 60% والانتاج عند 1.3 مليون برميل يوميا… على ذمة الاعرجي: الرواتب تكفي لشهر واحد وطائرة الدولارات تعجز الهبوط في بغداد

 المشرق – خاص

كشف رئيس كتلة الإعمار والتنمية بهاء الأعرجي أن الدولة العراقية ستتمكن من دفع الرواتب لموظفي الدولة لمدة شهر واحد في ظل توقف انتاج النفط والتطورات الحاصلة في المنطقة وعدم القدرة على تصدير النفط، مشيراً إلى إغلاق الأجواء وتوقف الطيران يحول دون وصول الطائرات الأميركية التي كانت تحمل الأموال العراقية إلى بغداد كل 15 يوماً. وأضاف السيد السوداني كان حريصاً وعجولاً بشأن مد أنبوب النفط إلى الأردن، لو أكملنا هذا الأنبوب لكان العراق مسيطراً اليوم في مسألة تصدير النفط، فقد توقف انتاج النفط في كل مكان، وهذا يحمل أضراراً كبيرة، واصبح الوارد للعراق هو صفر، لأننا لم نقم ببيع النفط. وأكد ..سنتمكن من دفع الرواتب مع تأخر انتاج النفط لمدة شهر، ولكن اذا تجاوزت هذه المدة فسيصبح الوضع “صعباً”، لدينا احتياطي لكن المشكلة اليوم ليس هناك طيران، فالولايات المتحدة الأميركية كانت الولايات المتحدة ترسل لنا كل 15 يوماً طيارة فيها الأموال، ولكن هذا الأمر انقطع الآن. إلى ذلك كشفت شركة شؤون الحقول والتراخيص في وزارة النفط انخفاض انتاج العراق النفطي الى 1.3 مليون برميل يوميا فيما لا يعرف ما اذا كان هذا الانتاج الكلي ام تتحدث عن كمية النفط المنتج للتصدير من الحقول الجنوبية. وقال معاون المدير العامِّ للشركة لشؤون الحقول والتراخيص، كاظم عبد الحسن كريم، إنَّ “موانئنا النفطيَّة في البصرة، ومنها أم قصر وميناء البصرة النفطيُّ، تعمل بشكلٍ طبيعيٍّ، ومعدّل التصدير يعتمد على توفر البواخر، بينما استقرَّ الإنتاج حاليّاً عند مليونٍ و(300) ألف برميل يوميّاً على وفق تعليمات وزارة النفط الاتحاديَّة، بعد أنْ كان الإنتاج قبل التصعيد العسكريِّ في الخليج يبلغ (3) ملايين و(300) ألف برميلٍ يوميّاً”. وأضاف كريم أنَّ “الشركة قادرةٌ على تحميل جميع البواخر النفطيَّة بالمعدّلات المحدَّدة وفي الأوقات كافة، وأنَّ تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن استثناء مرور البواخر العراقيَّة والصينيَّة عبر مياه الخليج ستُسهم في استمرار تصدير النفط للأسواق العالميَّة، شرط استقرار الموقف الإيرانيِّ بعد إعلان إغلاق مضيق هرمز”. وأشار إلى أنَّ “الهجوم بطائرتين مسيرتين على منطقة البرجسيَّة النفطيَّة جنوب غرب البصرة استهدف مواقع لشركات التراخيص والخدمات اللوجستيَّة وأسفر عن أضرارٍ ماديَّةٍ في مخازن إحدى الشركات الأجنبيَّة، بينما لم تتعرَّض المنشآت النفطيَّة وحقول الإنتاج لأيِّ أضرارٍ مباشرةٍ”. وأوضح كريم أنَّ “مغادرة خبراء شركات التراخيص الأجنبيَّة مثل إيني الإيطاليَّة وبي بي البريطانيَّة وشركات الخدمات اللوجستيَّة (كي بي آر، بيكر هيوز، شلنبرجر) إلى مقرّاتٍ مؤقتةٍ في دولٍ خليجيَّةٍ لم تُوقفْ عملياتهم في حقول الزبير والرميلة وغيرها، إذ يتمّ التواصل مع الفرق المحليَّة والأجنبيَّة عن بُعدٍ لضمان استمرار التشغيل والإنتاج”، بحسب صحيفة الصباح الحكومية. وكان العراق يصدر 3.5 مليون برميل يوميا، بواقع 3.3 مليون من الجنوب و200 الف من الشمال عبر الانابيب، ما يعني ان التصدير عبر الجنوب انخفض بنسبة 60%. من جهته أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون المالية والاقتصادية، مظهر محمد صالح أن التداعيات المالية جراء إغلاق مضيق هرمز ستظهر بعد نحو شهرين، مشيراً إلى أن العراق يعول على الصين وارتفاع أسعار النفط لمعالجة جزء من الأزمة. وقال صالح إن العراق قد يواجه “توقفاً تحوطياً” في بعض الحقول النفطية إذا تعذر تسويق النفط عبر مضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى فقدان ما بين 50% و60% من القدرة الإنتاجية، أي ما يعادل نحو 1.5 إلى مليوني برميل يومياً.

?>