الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: رمضانيات

بين قوسين: رمضانيات

محمد حمدي

في ظل الاوضاع الصعبة التي يعيشها الشرق الاوسط واتساع رقعة الحرب لاحديث يعلو على صوت السلاح والازمات المتلاحقة ، ومن بين الملفات الاكثر تعقيدا تحتل الرياضة مركز الريادة مابين بطولات مؤجلة اسيوية ودولية بمختلف الالعاب في قطر والامارات وصولا الى فيفا ومباريات الملحق التي من المزمع انطلاقها في المكسيك نهاية الشهر الحالي او قطر البلد البديل في حال استمرار الوضع الامني في حالة من التدهور الشديد في المكسيك كما لايخلو المشهد من حالات انسانية تتمثل في العالقين داخل المطارات منذ ايام من لاعبين ومدربين ، حالة تبدو اعتيادية جدا بسبب فداحة الخطر وانجرار الولايات المتحدة والكيان الغاصب فيها بحرب دمار شامل تستهدف ايران ولن تنجلي الصورة ويتضح المشهد الى ان تنتهي الحرب رسميا وتضع اوزارها ليتم تقييم الموقف وعودة الامور الى نصابها.

المدرب حلقة التغيير

منذ زمن بعيد جدا والى اليوم كان لزاما على المدرب الكروي ان يتحمل وزر الهزائم والخسارات ويكون الضحية الاولى لتصحيح المسار سواء على مستوى المنتخبات او الاندية في الوقت الذي تقف فيه الادارات في الجانب الامن مع ان الكثير من الاخفاقات لايجب ان يتحملها المدرب وحده بل تشاركه فيها التشكيلة من اللاعبين والاداريين على حد سواء ، والمراهنة الوحيدة في بعض حالات الظهور الجيد التي تعقب الاقالة والاستقالة للمدربين هي من قبيل الدافع النفسي وفورة الجهد المضاعف الذي لايمكن ان يستمر باي حال من الاحوال

رمضانيات رياضية

تنشط البرامج الرياضية في شهر رمضان الفضيل في ساعات متاخرة من الليل ولا هم لها سوى اجتذاب اكبر مجموعة من المتابعين دون النظر او الاكتراث باهمية البرناج الذي يستضيف نجوم الرياضة القدماء في الاغلب لتقليب صفحات سابقة اكل عليها الدهر وشرب لا لشيء سوى لاذكاء مشكلة او فضيحة والتغني بها دون ان تكون لها فائدة تذكر والعكس هو الصحيح التسقيط الى ابعد الحدود لشخوص رياضية لها مكانتها ، وهي حالة يجب الالتفات اليها تحديدا من نقابة الرياضيين العراق عبر ميثاق اخلاقي اعلامي يحرم المساس بالغير او الظهور السلبي الفضائحي في البرامج الرياضية

?>