المشرق – خاص
وجّه القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء ،في بيان أن “رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، ترأس اجتماعاً استثنائياًً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، جرت خلاله مناقشة مجمل الأوضاع في البلاد، في ظل مستجدات الأحداث والتصعيد الأمني الخطير الذي تشهده المنطقة، وجدد أوامره الى الأجهزة الأمنية بالتصدي ومواجهة أي عمل من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، وعدم السماح لأي جهة أو أي طرف، القيام بعمليات تؤدي الى زج العراق في الصراعات القائمة”.وشدد المجلس، وفقاً للبيان، على أن “الدولة، في الوقت الذي تكفل فيه حرية التعبير وحق التجمع السلمي وحماية حقوق المواطنين باعتبارها حقوقاً أساسية مضمونة بموجب القانون والدستور العراقي، وفي إطار القوانين الوطنية النافذة، فإنها تشدد على التزام الحكومة العراقية بعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية أو المساس بالمنشآت الحيوية، وستواصل القوات الأمنية الاضطلاع بدورها وواجباتها في حماية المواطنين والبعثات والممتلكات الخاصة والعامة، وتطبيق القوانين الوطنية بما ينسجم مع الالتزامات الدولية”. وبحث المجلس “المخاطر الاقتصادية المحتملة الناجمة عن استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها في المنطقة، إذ جرت استضافة وزير النفط وزير الكهرباء وكالةً، ووزير التجارة، وقدما عرضاً شاملاً حول واقع إنتاج الوقود والطاقة، وما يرتبط بالأمن الغذائي، كما جرى بحث الإجراءات الواجب اتخاذها لمواجهة تطورات الأحداث وتداعياتها على العراق ودول المنطقة والعالم”. من جانب اخر بحث رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني هاتفياً مع ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح تطورات الأوضاع التي تشهدها المنطقة. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بحث هاتفياً، مع ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، آخر المستجدات الأمنية في المنطقة، والتداعيات الخطيرة المترتبة على استمرار العمليات العسكرية”. وأضاف البيان أنه “جرى، خلال الاتصال، التأكيد على أهمية التنسيق العربي المشترك، والعمل على التهدئة والاحتكام إلى الحوار باعتباره السبيل الأمثل لحل المشكلات، ووقف جميع الممارسات التي قد تجر المنطقة إلى مخاطر أكبر”. وشدد الجانبان وفق البيان على “ضرورة أن يبذل المجتمع الدولي الجهود الكفيلة بتجنيب المنطقة الانزلاق نحو ما يهدد مصالح الدول وشعوبها، في ظل استمرار العمليات العسكرية”، مؤكدين أن “الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي يتطلب وضع حد للتصعيد ويعيد فتح مسارات الحوار”. كما أجرى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني مباحثات هاتفية مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، تناولت تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة. وشهد الاتصال بحسب بيان المكتب الإعلامي للسوداني “تأكيداً مشتركاً على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية، بما يجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر، ويحول دون انزلاقها إلى مخاطر أوسع”.وأكد الجانبان “أهمية تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات الراهنة، وشدّدا على ضرورة أن تضطلع الدول الكبرى والمجتمع الدولي بمسؤولياتهم في وقف الحرب، وصون السلم والأمن، على المستويين الإقليمي والدولي”.فيما أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن الرئيس إيمانويل ماكرون أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، عبر خلاله عن دعم باريس لجهود بغداد الرامية إلى تجنب انزلاق المنطقة لصراع إقليمي بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى. وقال بارو إن “فرنسا تقف إلى جانب دول المنطقة، بما فيها العراق، في الدفاع عن نفسها إزاء الضربات الإيرانية”، مشيراً إلى أن “عدداً من دول الخليج وجد نفسه في خضم حرب لم يخترها، من بينها السعودية والإمارات وعُمان والكويت وقطر والأردن، فضلاً عن العراق”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة