المشرق – قسم الاخبار
أكد وزير الخارجية، فؤاد حسين لنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أهمية حماية الممرات البحرية الحيوية، ولا سيما مضيق هرمز.وذكر بيان للوزارة أن ” نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، بحث في اتصال هاتفي مع سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين”. وتابع، أن “الاتصال شهد تقييماً للتصعيد العسكري والهجمات التي تعرّض لها البلدان، حيث تم تبادل وجهات النظر بشأن مستجدات المشهد الأمني، والتأكيد على خطورة انزلاق أطراف أخرى إلى ساحة المواجهة، بما قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع”. وشدد الجانبان، على ضرورة “العمل العاجل لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعتها، والسعي إلى وقف العمليات العسكرية”، مؤكدين “أهمية حماية الممرات البحرية الحيوية، ولا سيما مضيق هرمز، لما يمثله من أهمية استراتيجية للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة”. وأشار حسين إلى أن “استمرار الحرب من شأنه أن يفاقم اضطرابات أسواق الطاقة ويؤثر سلباً في استقرار السوق العالمية”. وأكد الوزيران، وفقاً للبيان، أن “السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات يكمن في العودة إلى المسارات السلمية واعتماد الحوار والمفاوضات خياراً رئيسياً لحل النزاعات”. وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإيراني إغلاق مضيق هرمز، محذراً السفن من أن الطريق غير آمن في ظل الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تقارير إعلامية.وأظهرت بيانات تتبّع السفن في المضيق أن معظم السفن التجارية أوقفت حركتها على جانبي المضيق، باستثناء السفن الحربية الإيرانية والصينية.وأعلنت مؤسسة “أسبيدس” الأوروبية، أن الحرس الثوري الإيراني أغلق مضيق هرمز، مشيرةً إلى تلقي سفن بثاً يفيد بعدم السماح لأي قطعة بحرية بالعبور. الى ذلك أفادت وكالة “رويترز”، نقلاً عن بيانات ملاحية بتوقف أكثر من 150 ناقلة نفط وغاز في مياه الخليج خارج مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوتر عقب الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران. وأظهرت بيانات تتبّع السفن أن معظم السفن التجارية أوقفت حركتها على جانبي المضيق، باستثناء السفن الحربية الإيرانية والصينية. وفي السياق، ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن شركات التأمين على مخاطر الحرب أبلغت مالكي السفن بإشعارات إلغاء لوثائق التأمين الخاصة بالسفن العابرة للمضيق، مع توقعات بارتفاع أسعار التغطية بنسبة قد تصل إلى 50% خلال الأيام المقبلة. وقال رئيس قسم تأمين هياكل السفن الحربية في شركة “مارش” للوساطة، ديلان مورتيمر، إن أسعار التأمين التي كانت تُقدّر بنحو 0.25% من قيمة السفينة قد ترتفع بشكل كبير، ما يعني زيادة تكلفة التأمين لسفينة بقيمة 100 مليون دولار من 250 ألف دولار إلى نحو 375 ألف دولار للرحلة الواحدة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة