الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / أكد أن شائعات وراء تظاهرات بغداد والبصرة… وزير النفط:  لا مساس بحوافز العاملين في القطاع النفطي وعقد شيفرون “اولي”

أكد أن شائعات وراء تظاهرات بغداد والبصرة… وزير النفط:  لا مساس بحوافز العاملين في القطاع النفطي وعقد شيفرون “اولي”

المشرق – خاص

أكد وزير النفط حيان عبد الغني أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حريص على عدم المساس بحوافز العاملين في القطاع النفطي. وقال عبد الغني إن “التجمعات الموجودة في أبواب وزارة النفط هي وقفات سلمية للموظفين التي وصلت اليهم أخبار أن هناك إجراءات من الدولة لتخفيض الحوافز”، لافتاً الى أن “الوزارة حريصة على إدامة مستويات الحوافز التي يتلقاها العاملون في القطاع النفطي لما له من أهمية هذا القطاع لالتزامه في توفير موارد الدولة الرئيسية بكل القطاعات مثل قطاع الاستخراج والتي بلغت مستويات الاستخراج الى ثلاثة ملايين و400 ألف برميل من الحقول الجنوبية، والوزارة بصدد زيادته الى 3 و450 ألف برميل يومياً. وقد شهدت محافظتا بغداد والبصرة تظاهرات واسعة لموظفي وزارة النفط العراقية وشركة نفط البصرة، احتجاجاً على قرار مرتقب يقضي بتقليص الحوافز والأرباح الممنوحة للعاملين في القطاع النفطي، ولاسيما الشركات الممولة ذاتياً. وأضاف مصدر مطلع أن المتظاهرين تجمعوا أمام مباني الشركات النفطية وفي محيط مقر وزارة النفط، رافعين لافتات تطالب الحكومة بالتراجع عن أي إجراءات قد تمس حقوقهم المالية، مؤكدين أن الحوافز تُعد جزءاً من استحقاقاتهم المرتبطة بطبيعة العمل في هذا القطاع المهم. وأشار الى، أن شركات القطاع النفطي الحكومية هددت بالإضراب العام وشل القطاعات الصناعية النفطية في حال إقرار الاستقطاعات المالية من مخصصاتهم ورواتبهم. وفي سياق ردود الفعل على الاحتجاجات، أصدر رئيس كتلة الصادقون النيابية عدي عواد التميمي بياناً  أكد فيه رفضه القاطع لأي مساس بحوافز الموظفين، متعهداً بالوقوف إلى جانب العاملين في القطاع النفطي داخل مجلس النواب. الى ذلك قال خبير النفط كوفند شيرواني إن العقد الذي وقعته وزارة النفط مع شركة شيفرون الأمريكية هو عقد أولي (مذكرة تفاهم موقعة بالأحرف الأولى)، ولا يتضمن تفاصيل نهائية، إذ تُركت الشروط التعاقدية إلى مرحلة لاحقة. وأوضح شيرواني  أن التعاقد جاء لضرورات إدارية تتعلق بتسلّم حقل غرب القرنة 2 من المتعاقد السابق، شركة لوك أويل الروسية، مشيراً إلى أن مرحلة التسليم تتزامن مع التفاوض على الشروط النهائية، معرباً عن أمله بأن تصب في مصلحة العراق، لا سيما أن الحقل يُعد من الحقول العملاقة بإنتاج يقارب 400 ألف برميل يومياً. وأضاف أن الحقل يشهد تنافساً بين شركات أمريكية عدة، من بينها إكسون موبيل إلى جانب شيفرون، ما يعكس أهميته الاستراتيجية للصناعة النفطية العراقية. وأشار شيرواني إلى أن التعاقد يحمل بعداً سياسياً، ويُعد توثيقاً للعلاقة مع الجانب الأمريكي في قطاع النفط، بعد غياب الشركات الأمريكية عن جولات التراخيص السابقة، لافتاً إلى أن دخول أكثر من شركة أمريكية يعزز التعاون الاقتصادي ويفتح الباب أمام نقل تقنيات متقدمة وخبرات عالمية.

?>