الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين : المواجهة الحاسمة

بين قوسين : المواجهة الحاسمة

محمد مخيلف

تترقب الجماهير العراقية مواجهة منتخبها الوطني في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، حين يلتقي الفائز من مباراة بوليفيا أو سورينام ، في لقاء مرتقب يُقام على ملعب مونتيري ، يوم 31 آذار المقبل عند الساعة السادسة فجراً بتوقيت بغداد ، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.

الاتحاد الدولي لكرة القدم اعلن التحديثات الخاصة بالتعليمات المعتمدة لهذه المواجهة حيث ستُقام بنظام خروج المغلوب من لقاء واحد ، بحيث يُحسم التأهل مباشرة في هذه المباراة مع السماح بإجراء تبديل سادس خلالهما ، قبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح إذا استمر التعادل حتى نهاية الأشواط الإضافية , وفي ما يتعلق بالعقوبات ، فإن البطاقات الصفراء التي قد يحصل عليها لاعبوا المنتخب في هذه المباراة لن تُرحّل إلى نهائيات كأس العالم في حال تحقق التأهل ، فيما تبقى البطاقات الحمراء خاضعة للوائح الانضباط المعمول بها لدى”فيفا” ، وقد تمتد آثارها وفق الأنظمة المعتمدة , وبشأن الجماهير، حيث جرى تحديد أماكن المشجعين العراقيين في الملعب ، حيث سيحصلون على ما يقارب نصف مدرجات ملعب مونتيري في موقع قريب من أرضية الميدان ، وعلى مسافة تُقدّر بنحو خمسة أمتار من لاعبي أسود الرافدين تقريبا وهذا امر جيد فاللاعب العراقي يتأثر بشكل مباشر بالمدرجات وان تواج الجالية العراقية بهذه المنطقة هو امر ايجابي يجب استغلاله ابشع استغلال.

فنيا , نحن بحاجة الى رسم خطة دقيقة لإستغلال هذه الفرصة المصيرية من اجل تحقيق التأهل بعد اربعون عاماً من مشاركتنا الوحيدة في بطولة كأس العالم وعليه يجب ان نكون مستعدين الى أبعد الحدود.

منتخبنا الوطني يمتلك نخبة جيدة من اللاعبين الشباب من المحليين والمحترفين وفي الأونة الاخيرة استطاع مدرب الفريق السيد غراهام أرنولد من صنع توليفة متناسقة استطاعت تقديم مستوى فني مقبول في المباريات التي خاضها الفريق في اخر مبارياته ولكن , نأمل ان يكون المدرب على دراية كاملة بنقاط القوة والضعف للفريق المنافس الذي سيقابل اسود الرافدين في هذه المباراة ولا شك ان ثقتنا كبيرة بالملاك التدريبي وفي الوقت ذاته ندعو وسائل الاعلام دعم المنتخب الوطني العراقي في هذه المباراة وعدم التطرق الى الامور السلبية في الفترة الحالية التي تسبق موعد اللقاء لأن الماضي مليء بالتأثيرات السلبية على المنتخبات الوطنية والتي كان للإعلام دور غير ايجابي وتسبب بنشوب ازمات عديدة داخل صفوف الفريق قبل انطلاق المنافسات لذا ندعو الجميع الى رص الصفوف وتقديم الدعم الكامل لحين انتهاء المهمة ولكل حادث حديث… والختام سلام.

?>