المشرق – قسم الاخبار
أكد السياسي الكردي المستقل ديدار هافال أن الصراع بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني حول منصب رئاسة الجمهورية ما زال محتدماً، في ظل مطالب قادة الحزب الديمقراطي بتنازل الاتحاد عن وزارات ومناصب سيادية ضمن الحكومة الجديدة.وقال هافال إن “الأنباء عن انفراج في تقريب وجهات النظر بين الحزبين “بعيدة المنال”، خاصة بعد إضافة فقرة جديدة تقضي بتنازل الاتحاد عن جميع المناصب الحكومية لصالح حزب البارزاني مقابل تمرير مرشح الاتحاد لرئاسة الجمهورية”.وأضاف أن “الجلسة المقبلة لانتخاب رئيس الجمهورية لم تُعقد لعدم اكتمال النصاب، مشيراً إلى دور مزعوم لإدارة ترامب في خلق مزيد من التعقيد والخلافات السياسية بالتنسيق مع البارزاني، وذلك رداً على ترشيح نوري المالكي من قبل الإطار التنسيقي”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة