الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: إنصفوا الالعاب الفردية

بين قوسين: إنصفوا الالعاب الفردية

محمد مخيلف

الحديث عن الالعاب الفردية في العراق يثير الحزن والشجون بسبب ما تتعرضه من اهمال متواصل، والحديث عن ألعابنا الفردية يطول فهي صاحبة الانجازات والمراكز المتقدمة عربيا وعالميا وخير دليل على هذا بقاء العراق لغاية الان من دون تحقيق انجاز أولمبي يذكر سوى ميدالية المرحوم عبد الواحد عزيز التي احرزها منذ اكثر من ستة عقود.

الاهمال التي تتعرض اليه الالعاب الفردية لم يتقصر على الالعاب الاولمبية فقط بل شمل اغلب الالعاب غير الاولمبية أيضا، ومن هذه الالعاب التي لم يتم انصافها هي لعبة القوة البدنية التي لم يتم منحها احقيتها من ناحية التخصيص المالي والدعم المعنوي وهذا الامر يجب ان يقف عنده المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية.

القوة البدنية العراقية التي عودتنا على المراكز الاولى في جميع البطولات الاسيوي والدولية والاقليمية التي يتم المشاركة فيها تعاني حالها كباقي الالعاب الفردية من عدم وجود تخصيصات مالية كافية تسد تكاليف البطولات المحلية والمشاركات الخارجية.

ما لفت انتباه كاتب السطور في الايام القليلة الماضية وخلال اقامة بطولة منتخبات العراق بالقوة البدنية هو موضوع الضائقة المالية التي تعاني منها هذه اللعبة! وهو امر غير سار ويثير الشفقة على الالعاب الفردية التي لم تُنصف على مر العصور والدهور!

ادارات الاندية عليها ايضا دعم الالعاب الفردية منها لعبة القوة البدنية، فإدارات الاندية تدعم العاب متنوعة لا يمكنها تحقيق مراكز جيدة خلال البطولات وتهمل لعبة القوة البدنية التي لا تحتاج الى اموال طائلة في حين لو تم توفير دعم بسيط لهذه اللعبة لعُرفَ اسم ذلك النادي من خلال البطولات التي يقيمها الاتحاد العراقي وهذه دعوة لأنديتنا لدعم لاعبي ومدربي لعبة القوة البدنية من اجل الاهتمام فيها وخاصة الاندية المؤسساتية التي تمتلك اموال وفيرة تهدر على الالعاب الجماعية من دون تحقيق شيء يذكر.

المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية عليه ايضا ان يكون داعم لجميع الالعاب الفردية ومنها القوة البدنية صاحبة الانجازات الخارجية والبطولات المحلية المستمرة عالية المستوى وان يتم تقديم الدعم المالي والمعنوي والإعلامي لهذه اللعبة التي تستحق الكثير… والختام سلام.

?>