محمد حمدي
مهمة عسيرة ولكنها ليست مستحيلة تنتظر مدرب منتخبنا الوطني غراهام ارنولد الذي تقع على عاتقه ومسؤوليته نتيجة مباراة واحدة سيخوضها امام بوليفيا او سورينام حيث يقام الملحق العالمي بين 23 و31 آذار 2026 ، المقبل في المكسيك، ويتأهل الفائز إلى النهائيات التي يشارك فيها 48 منتخبا للمرة الأولى في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ارنولد الذي يبدو من خلال متابعاته المستمرة الى دوري نجوم العراق بانه لم يستقر الى الان حول التشكيلة النهائية التي سيخوض بها اللقاء وبالتالي لايمكن ان يكون له تصورا كافيا عن مراكز اللاعبين ومن هو الاجدر لتمثيل المنتخب في المهمة التاريخية التي ينتظرها جمهورنا وقد مل الانتظار منذ عام 1986 الى الان ، ولم يستحصل فرصة ثمينة وكبيرة مثل التي تنتظره في مونتيري المكسيك ، اراء وتحليلات كثيرة رجحت خوض المباراة بتشكيلة قوامها عدد من اللاعبين المحترفين في الخارج والاكثر جهوزية لخوض الاستحقاق ولكن يبدو ان هذا الحديث سابق لاونه ما لم يتمكن المنتخب من اجراء مباريات ودية قوية تكشف للمدرب أي اللاعبين اصلح للمهمة لاسيما ان كل من بوليفيا وسورينام يشاركان منتخبنا ذات التطلع بالوصول الى المونديال كما ان فرصهم كبيرة هي الاخرى وهم يخوضون اللقاء بارض ليست بغريبة عنهم ولديهم ايضا وفرة من اللاعبين المحترفين يقبلها تعتيم في الرؤية عن المستوى الذي بلغوه اوطريقتهم في الاعداد، ازاء ذلك كله ينبغي ان يكون الاتحاد العراقي لكرة القدم اكثر تجاوبا وانفتاحا مع المدرب والجمهور ايضا ولا يكون الحديث عن خطط واعدة لاقامة المعسكر التدريبي المقبل في هيوستن الاميركية مع الاقرار بانها الاصعب في الوقت الحالي لاسباب كثيرة جدا لعل من بينها تصاريح الدخول فضلا عن تامين المباريات مع الاطراف التي نتوسم بها الفائدة المرجوة وكان الاجدر ان يتم العمل بجدية لتامين المعسكر في بلدان قريبة اخرى مثل البرازيل او كولومبيا او حتى الاكوادور وهذه البلدان لها ميزات ليست معقدة على الاطلاق وهي ايضا مناسبة جدا ومن الممكن اختصار الوقت فيها لتامين المعسكر.
نتمنى ان تكون الاجراءات سريعة وفاعلة ولانخسر المزيد من الوقت في ضمان ان تكون تاشيرات الدخول مضمونة وسريعة من الاميركيين الذين عرفوا بصعوبة التعامل وعدم ضمان الموافقات النهائية وان توصلنا اليها بشق الانفس.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة