الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: مشاكل رياضتنا لاتنتهي

بين قوسين: مشاكل رياضتنا لاتنتهي

كاظم الطائي

اعتادت رياضتنا على دخول عالم الصراعات والمشاكل منذ عقود والاسباب جاهزة والاتهامات مشرعة يحملها كل طرف عند كل منازلة والسنوات تمضي والحديث عن نهاية مرتقبة في آخر النفق لا وجود له ولانعرف متى يتم طوي آخر صفحات الجذب والشد بين المتخاصمين.

نتذكر جيدا ماشاب العلاقة بين الأولمبية الوطنية ووزارة الشباب والرياضة في المرحلة التي تلت اختطاف رئيس اللجنة الأولمبية احمد الحجية وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي وتولي الراحل بشار مصطفى رئاسة اللجنة الأولمبية وكالة وكيف وصلت الأمور إلى مالايحمد عقباها جراء تفسيرات فهم من خلالها ان تدخلا حكوميا يلوح في الأفق وان رياضة بلدنا كادت ان تتعرض لعقوبات دولية تحرمها من المشاركات الأولمبية وبعد جولات ومباحثات وتفاهمات عادت الأمور إلى مجاريها وتوقف ملف التقاطعات لكن رياضتنا لم تنه تجاذباتها فبحث العارفون ببطون شؤونها عن قشة أو كبش فداء وكان الضحايا جاهزين لكل قضية والملفات مشرعة للتداول وادى الحال إلى عسر انشطة الاتحادات الرياضية التي تعذر حصولها على موازناتها لسبب أو لاخر واجتهدت اتحادات لتوفير ما يسد رمقها ويغطي التزاماتها الدولية عبر مشاركات عربية وقارية ودولية تؤكد أنها حاضرة في الميدان وبعضها واصل حصاده من الاوسمة والالقاب والمراكز المتقدمة والبعض الاخر اكتفى بمشاركات عقيمة وعاد بخفي حنين وتيتي تيتي مثل مارحتي اجيتي كما يقول المثل الشعبي.

هل من خلاص لما تعانيه رياضتنا من مشاكل وهموم وتقاطعات وقصص جاهزة للانطلاق فيها من الحبكة الهوليوودية الكثير من الملامح والتفاصيل والمتابع لن يغفل المثل القائل اسمع جعجعة ولا أرى طحنا.

 فيا احبتنا من اهل الرياضة كفى متاعبا واجمعوا امركم لمافيه خير الالعاب وتطوير الانشطة والبحث عن حلول للوقاية من تحديات صعبة تواجه طريقها لان الزمن لن يعود إلى الخلف وقطار التقدم لن ينتظر أحدا أليس كذلك.

?>