الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / صراع التوافق يؤجل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية… 75 نائبا دخلوا القاعة و200 آخرين جلسوا في كافتيريا البرلمان

صراع التوافق يؤجل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية… 75 نائبا دخلوا القاعة و200 آخرين جلسوا في كافتيريا البرلمان

المشرق – قسم الاخبار

قررت رئاسة مجلس النواب تأجيل الجلسة المقررة اليوم لانتخاب رئيس الجمهورية.وقالت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب إن “مجلس النواب أجل انعقاد جلسته، دون ذكر مزيد من التفاصيل.الا ان النائب عن تحالف خدمات محمود فالح السيد قال ان “البرلمان سار بالاتجاه الصحيح في المدد الدستورية بانتخاب رئاسة البرلمان لكن في الفترة الاخيرة تخلف المجلس عن الحضور واكمال النصاب القانوني”.واشار الى ان “اول جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية في 27 يناير الماضي لم يتحقق النصاب، وكان اليوم الاخير من المدة الدستورية هو 29 يناير، لكن اليوم دخلنا في شهر شباط وضربنا المدد الدستورية وايضا لم يتحقق النصاب”.واكد ان “75 نائبا فقط حضروا الجلسة، بينما عندما تخرج خارج البرلمان تجد بين 150 الى 200 نائب تقريبا يجلسون في الخارج “، معتبرا ان “هذا حنث باليمين الدستوري ونطالب بحل مجلس النواب”.فيما كشف مصدر قيادي كردي  إن “حالة الغموض لا تزال قائمة بشأن مرشح منصب رئاسة الجمهورية، على الرغم من اقتراب موعد انعقاد الجلسة”.وأضاف أن “معلومات مؤكدة تشير إلى إرسال الإطار التنسيقي وفدًا إلى أربيل والسليمانية خلال اليوم، في محاولة أخيرة لتقريب وجهات النظر بين الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) والاتحاد الوطني الكردستاني (اليكتي)”، مؤكدا ان الجلسة ستؤجل إلى وقت لاحق بانتظار نتائج هذه الوساطة”.  إلى ذلك بيّنت مصادر  مطلعة أن “حالة الانقسام وعدم التوافق بين القوى السياسية، خصوصًا بين الأطراف الكردية، ما زالت تشكّل عائقًا أمام حسم هذا الاستحقاق الدستوري، الأمر الذي يدفع باتجاه خيار التأجيل بدل المضي بعقد الجلسة من دون ضمانات للتوافق”.وأضافت أن “التوجه السياسي السائد حاليًا لا يرغب بحسم ملف رئاسة الجمهورية وفق مبدأ (كسر العظم) بين الأطراف السياسية، عبر دعم مرشح على حساب آخر، لما قد يترتب على ذلك من تعقيد المشهد السياسي وزيادة حدة الانقسامات، سواء داخل المكوّن الواحد أو بين القوى السياسية المختلفة”.وأكدت المصادر السياسية المطلعة أن “المشاورات والاتصالات السياسية ما تزال مستمرة في محاولة للوصول إلى تفاهمات أوسع تفضي إلى توافق يضمن تمرير منصب رئاسة الجمهورية بسلاسة، وبما ينعكس إيجابًا على استكمال باقي الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة”.وكان رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني قد اكد  أن الحزبين الرئيسيين في الإقليم، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، لم يتوصلا بعد إلى اتفاق حول منصب رئيس الجمهورية.وقال مسرور بارزاني “لم نتوصل إلى اتفاق بعد بشأن منصب رئيس الجمهورية”، مؤكداً ضرورة أن “تكون الأطراف السياسية في إقليم كردستان موحدة الموقف”.وأضاف: “سنفعل كل ما يصب في مصلحة شعبنا”، مبيناً أن “تشكيل حكومة إقليم كردستان ومنصب رئيس الجمهورية ملفان منفصلان”.وأشار إلى أنه “لا أعتقد أنه سيتم الخلط بين مسألة تشكيل الكابينة العاشرة ومنصب رئيس جمهورية العراق”. من جانبه أكد الخبير القانوني المستشار سالم حواس أن الجلسة السابعة المقررة ليوم امس الاحد لانتخاب رئيس الجمهورية تمثل محطة مفصلية لاختبار مدى الالتزام بتطبيق الدستور والقوانين النافذة، بعيدًا عن منطق التوافقات السياسية.وأوضح حواس أن “الجلسة تشكّل فرصة حقيقية لتجسيد التطبيق العملي لقانون أحكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية رقم (8) لسنة 2012، ولا سيما المادة الأولى منه، التي حدّدت شروط الترشح بشكل صريح من حيث الأهلية الدستورية والقانونية، وحسن السيرة، وعدم شمول المرشح بأي موانع قانونية أو أحكام قضائية مؤثرة”.

?>