الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / ثلاثة ملفات حساسة على طاولة المفاوضات …هل ينجح وفد الإطار التنسيقي بفك عقدة انتخاب رئاسة الجمهورية في أربيل؟

ثلاثة ملفات حساسة على طاولة المفاوضات …هل ينجح وفد الإطار التنسيقي بفك عقدة انتخاب رئاسة الجمهورية في أربيل؟

 المشرق – خاص

كشف مصدر مطلع عن معلومات حصل عليها، تكشف الغرض الحقيقي وراء زيارة وفد الإطار التنسيقي (التحالف الشيعي الحاكم في العراق) إلى إقليم كوردستان اليوم.ووصل وفد سياسي رفيع من الإطار التنسيقي إلى إقليم كوردستان، صباح امس الاثنين، برئاسة رئيس حكومة تصريف الأعمال، محمد شياع السوداني.وقال المصدر إن “زيارة وفد الإطار التنسيقي تدور حول محورين رئيسيين: الأول هو البت بملف رئاسة الجمهورية. والثاني هو ملف ترشح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لمنصب رئاسة الحكومة”، مضيفاً أن “الإطار التنسيقي يسعى لإنشاء لوبي كوردستاني يدعم ترشح المالكي، وإجراء نوع من الوساطة بين الإطار التنسيق والجانب الأميركي من كوردستان بهذا الشأن، بحيث يتم رفع الملاحظات الأميركية عن ترشيح نوري المالكي للمنصب، ولبقاء زعيم ائتلاف دولة القانون في دائرة الترشح وتقلّد المنصب دون وقوع أي تبعات للخطوة”. وذكر المصدر  أنه “من المحتمل عقد الجلسة البرلمانية الخاصة بتنصيب رئيس جمهورية العراق الجديد في يوم السبت أو الأحد من الأسبوع المقبل على أبعد تقدير”، مشيراً إلى أن “النواب ذكروا أن تحديد موعد جلسة البرلمان يرتبط بشكل وثيق بنتائج الاجتماعات التي يجريها الإطار التنسيقي في أربيل والسليمانية .وقال: “إن كانت النتائج إيجابية، يمكن ان تعقد الجلسة اليوم الثلاثاء. اما في حال لم تكن النتائج مشجعة فيحتمل تأجيل الجلسة إلى إشعار آخر”.وأفاد مصدر رفيع من داخل البرلمان العراقي بأنه “مبدئياً، تم تحديد يوم السبت المقبل، موعداً لعقد الجلسة البرلمانية المخصصة لاختيار رئيس جمهورية العراق”.وكان رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني قد بحث مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، في أربيل  الاستحقاقات الدستورية القادمة، بضمنها انتخاب رئيس الجمهورية.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن “رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، التقى في مدينة أربيل، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، بحضور وفد الإطار التنسيقي المرافق له الذي ضم؛ الأمين العام لمنظمة بدر ،هادي العامري، ورئيس ائتلاف الأساس، محسن المندلاوي، والأمين العام للإطار، عباس راضي”.وتابع البيان، أنه “جرى خلال اللقاء، بحث الاستحقاقات الدستورية القادمة، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية، للمضي في استكمال تشكيل الحكومة على وفق ما أفرزته نتائج الانتخابات النيابية”.وتطرق اللقاء، بحسب البيان، الى “بحث التطوّرات الراهنة في المنطقة، والأوضاع في سوريا، وأهمية توحيد الخطاب الوطني السياسي العراقي إزاء هذه المتغيرات والأحداث، بما يعزز موقف العراق ومصالحه الوطنية العليا”.فيما أكدت عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، النائب أشواق الجاف أن وفد الإطار التنسيقي سيبحث 3 ملفات رئيسة خلال زيارته للإقليم.وقالت الجاف إن “وفد الإطار التنسيقي التقى بشكل منفصل بقيادتي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وناقش خلال الاجتماعات ثلاثة ملفات رئيسة، وهي انتخاب رئيس الجمهورية، وتسمية مرشح رئاسة الوزراء، والأوضاع الحساسة في المنطقة”.وأضافت أن “الأوضاع الإقليمية غير مستقرة، وأي تطورات في دول الجوار سيكون لها تأثير مباشر على العراق وإقليم كردستان”، مؤكدة “ضرورة عدم زج العراق في أزمات وصراعات المنطقة”.وأشارت الجاف إلى أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يسعى فقط إلى الحصول على المنصب، بل يهدف إلى تحويل منصب رئيس الجمهورية إلى مركز قرار وتنسيق بين جميع المكونات”، موضحة أن “الديمقراطي يرى في رئاسة الجمهورية استحقاقاً دستورياً لإعادة تفعيل الدور الكردي في بغداد”.وتابعت: “نطمح أن يكون منصب رئاسة الجمهورية كما كان في عهد الراحل جلال طالباني، حيث سادت علاقة تنسيق قوية بين الرئيس مسعود بارزاني وطالباني، ما منح الكرد وزناً كبيراً في بغداد”.ولفتت إلى أن “فؤاد حسين قادر على أداء هذا الدور لما يمتلكه من خبرة دبلوماسية واسعة، وقد قدم مقترحاً إلى قوباد طالباني بهذا الشأن”.  

?>