المشرق – قسم الاخبار
حذر الخبير الاقتصادي منار العبيدي من دخول العراق مرحلة ما بعد الأزمة الاقتصادية، معتبراً أن البلاد باتت في “قلب إعصار حقيقي”، وأن المعالجات الترقيعية أو ما وصفها بـ”المسكنات” لم تعد مجدية بعد خروج الأوضاع عن السيطرة، وأكد العبيدي أن مسؤولية تجاوز الأزمة لم تعد تقع على عاتق المؤسسات الرسمية وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة تشمل جميع الجهات المؤثرة في المجتمع، واصفاً المرحلة الراهنة بأنها امتحان قاسٍ للعراق، قد ينذر بانهيار اجتماعي وربما أمني إذا فشل في الحفاظ على تماسكه ووحدته، وبين أن لا مخرج حقيقياً من هذه الدوامة إلا عبر المصارحة والشفافية المطلقة، بدءاً من فتح ملف الموازنات العامة منذ أول موازنة بعد عام 2003 وحتى اليوم، مروراً بإعادة فتح جميع ملفات الفساد دون استثناء، وكشف مصير الأموال العامة ومحاسبة كل من قصر أو تهاون بها، وختم العبيدي تحذيره من محاولات “تخدير الشارع” أو الإيحاء بعدم الحاجة إلى إصلاحات حقيقية، أو الترويج لإمكانية تسديد المستحقات كاملة وفي مواعيدها دون كلفة، معتبراً ذلك ليس سوى تضخيم لفقاعة مؤجلة الانفجار.وشدد على أن لا مخرج حقيقياً من هذه الدوامة إلا عبر المصارحة والشفافية المطلقة، بدءاً من فتح ملف الموازنات العامة منذ أول موازنة بعد 2003 وحتى اليوم، مروراً بإعادة فتح جميع ملفات الفساد دون استثناء، وكشف أين صُرفت الأموال العامة وأين ذهبت، ومحاسبة كل من قصّر أو تهاون بها.ولفت إلى أن “تقليص نفقات الدرجات العليا والامتيازات الممنوحة للمسؤولين، حتى وإن لم يشكّل حلاً مالياً جذرياً، يمثل خطوة معنوية بالغة الأهمية تسهم في تقليص الفجوة بين المجتمع والسلطة، وتعيد جزءاً من الثقة المفقودة”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة