الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: المنتخب العراقي وبطولة افريقيا

بين قوسين: المنتخب العراقي وبطولة افريقيا

محمد مخيلف

اختتمت امس الاول بطولة امم افريقيا بكرة القدم التي احتضنتها المغرب وحقق لقبها منتخب السنغال، هذه البطولة ظهرت بمستوى فني كبير حيث شاهدنا بعض المنتخبات الضعيفة في السابق وهي تنافس وتقدم مستوى فني كبير امام فرق المقدمة في القارة السمراء.

القوة البدنية والجسمانية للاعبين كانت لها الحصة الاكبر في مستويات الفرق المشاركة وهذا الامر تشتهر به المنتخبات الافريقية التي تمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين يتميزون بالقوة الجسمانية واللياقة البدنية العالية.

متابعة مباريات هذه البطولة لها طعم خاص، خاصة لمن يتابعها منذ سنوات طويلة ومنهم كاتب السطور الذي يحرص دائما على متابعتها منذ تسعينيات القرن الماضي، وأول ما يداهم بال المتابع العراقي لهذه البطولة هو المستوى الفني بين المنتخبات الافريقية ومنتخباتنا الكروية متذبذبة المستوى بين فترة وأخرى.

اغلب الجمهور الرياضي العراقي ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي يقارن بين ما وصلت اليه كرة القدم في قارة افريقيا ومستواها الفني في القارة الصفراء ومستواها في العراق (خاصة) سواء كان في المنتخبات الوطنية او الدوريات المحلية وباقي البطولات ولعل هذه المقارنة ظالمة بعض الشيء حيث ان مستوى كرة القدم بشكل عام متطورة منذ عقود بعيدة في القارة الافريقية لأسباب كثيرة منها قربها من اوروبا والاحتكاك الدائم مع فرقها المتعددة او من خلال كمية اللاعبين الافارقة المحترفين في الدوريات الاوروبية، كما ان الفرق بين البنية الجسمانية بين لاعبينا واللاعبين الافارقة كبير جدا والسبب في تكوينة الانسان بين تلك الدول وبلداننا.

بلا شك ان الفرق بين اللاعب العراقي والافريقي كبير إلا ان القوة الجسمانية ليس سببا رئيسيا في ذلك لأن لاعبي الدول العربية الافريقية ومنها ( المغرب وتونس والجزائر ومصر) لا تختلف اجسادهم كثيرا عن اجساد لاعبينا الا ان مستواهم الفني متطور وافضل بكثير عن لاعبينا والاسباب معروفة تطرقنا لها ويعرفها الجميع وخاصة عنصر الاحتكاك.

كرة القدم في العراق والدول المحيطة به بحاجة الى ثورة حقيقية من خلال الاحتكاك مع الدول المتقدمة في عالم الساحرة المستديرة ودول اوروبا على وجه الخصوص اذا اردنا ان ان نصل الى ما وصلت اليه كرة القدم في قارة افريقيا… والختام سلام.

?>