الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / بقيت 3 أسابيع حتى يحسم الإطار ترشيحه… طريق «طويل» أمام المالكي للظفر بالولاية الثالثة بعد انسحاب السوداني رسميا

بقيت 3 أسابيع حتى يحسم الإطار ترشيحه… طريق «طويل» أمام المالكي للظفر بالولاية الثالثة بعد انسحاب السوداني رسميا

المشرق – خاص

منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات النيابية لعام 2025، دخل الإطار التنسيقي في حالة من الارتباك السياسي بسبب تعقيدات اختيار مرشح رئاسة الوزراء، حيث تنقلت الترشيحات بين ثنائية المالكي والسوداني، ثم ثلاثية ضمت السوداني والمالكي والعبادي، قبل أن تتوسع إلى قائمة تضم تسعة مرشحين، وصولاً إلى الحديث عن مرشح تسوية، وآخرها ما أُثير بشأن تنازل السوداني لصالح المالكي، في مشهد يعكس حجم الخلافات والتجاذبات داخل الإطار.في هذا السياق، قال عضو ائتلاف الإعمار والتنمية فلاح الجزائري إن “السوداني لم يتنازل إطلاقاً عن الترشح لولاية ثانية”، مشيراً إلى أن “السوداني كان أول من طرح ورقة عمل لمنع الوصول إلى حالة الانسداد السياسي”. وأوضح الجزائري، أن “اللقاء الأخير الذي جمع السوداني بزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أسهم بشكل كبير في كسر الجمود وإنهاء الخلافات بين الطرفين”.ووصف الجزائري، بيان الإطار التنسيقي الأخير، بأنه “اتسم بدبلوماسية عالية”، مشدداً على “أهمية الحفاظ على وحدة وتماسك الإطار التنسيقي في المرحلة الراهنة”.وختم تصريحه بالقول، إن “الحديث عن تسمية المالكي رسمياً لمنصب رئيس الوزراء ما يزال مبكراً، بانتظار ما ستسفر عنه التفاهمات المقبلة”.بدوره، قال رئيس كتلة خدمات النيابية محمد جميل المياحي إن “الوقت لا يزال مبكراً لاختيار رئيس الوزراء، وهناك ثلاثة أسابيع حتى ينتهي هذا الملف”، مبيناً أن “حسم اختيار رئيس الوزراء سيكون بعد انتخاب رئيس الجمهورية”.

ولفت المياحي إلى أن “حوارات واجتماعات الإطار التنسيقي مستمرة، وجميع الأسماء المطروحة لرئاسة الوزراء محترمة، ويسعى الإطار إلى الخروج بالإجماع على مرشح مقبول لدى الجميع”.في المقابل، قال القيادي في ائتلاف دولة القانون زهير الجلبي، إن الإطار التنسيقي اتفق منذ البداية على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مؤكداً عدم وجود خلافات داخل الإطار بهذا الشأن.وأكد الجلبي أن “المالكي يُعد الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة لما يمتلكه من خبرة سياسية وإدارية، فضلاً عن تمتعه بقبول إقليمي ودولي ودوره في تأسيس الحشد الشعبي ومواجهة تنظيم داعش”.وكانت مصادر سياسية مطلعة ذكرت أن “ما أُثير بشأن ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الوزراء جاء نتيجة تفاهمات معقدة داخل الإطار التنسيقي، بعد أن وضع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قوى الإطار أمام خيارين: إما اختياره أو اختيار المالكي، رافضاً تمرير أي مرشح يراه ضعيفاً لإدارة المرحلة المقبلة”.الى ذلك أعلن فراس المسلماوي، المتحدث باسم “ائتلاف البناء والتطوير” الذي يتزعمه محمد شياع السوداني عن انسحاب السوداني رسمياً من الترشح لمنصب رئيس الوزراء للدورة المقبلة، وذلك لصالح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.وقال المسلماوي إن “السوداني تنازل رسمياً لمصلحة نوري المالكي عن الترشح لمنصب رئيس الوزراء القادم”، موضحاً أن هذا القرار “جاء بناءً على أغلبية أصوات أعضاء ائتلاف البناء والتطوير، وبعد ثلاث جولات من المفاوضات المباشرة التي جرت بين السوداني والمالكي”.وأشار المتحدث إلى أن الغاية من هذا الانسحاب هي “فك العقدة وإنهاء حالة الانسداد السياسي التي خيّمَت على أروقة الإطار التنسيقي بشأن حسم منصب رئيس الوزراء”.

?>