محمد حمدي
تنطلق الأسبوع الحالي منافسات بطولة كأس آسيا تحت 23 عاما لكرة القدم 2026 في نسختها السابعة والتي تستضيفها في المملكة العربية السعودية مدينتا جدة والرياض خلال الفترة من 6 إلى 24 كانون الثاني الحالي.
واكتمل عقد المنتخبات الـ16 بعد تأهل 15 منتخبا عبر التصفيات التي أقيمت في شهر أيلول الماضي، لتنضم إلى المنتخب السعودي الذي تأهل تلقائيا باعتباره المستضيف.
وتشهد البطولة مشاركة جميع الأبطال السابقين الخمسة العراق واليابان وجمهورية كوريا والسعودية وأوزبكستان، والذين يعدون إلى جانب أستراليا والأردن المنتخبات السبعة الوحيدة التي شاركت في جميع النهائيات، فيما سيسجل منتخبا قرغيزستان ولبنان ظهورهما الأول في النهائيات، ليرتفع العدد الإجمالي للمنتخبات التي شاركت في تاريخ البطولة إلى 27 منتخبا، وكما هو متوقع اولت المملكة العربية السعودية اهتماما كبيرا في البطولة وتسويقها والاعلان عنها فيما جهزت المنتخبات الاسيوية انفسها على اكمل وجه في الوقت الذي يعاني فيه منتخبنا الاولمبي كما في كل مناسبة من مشاكل كثيرة يقف في مقدمتها تشكيلة المدرب عماد محمد التي تصطدم بعقدة تفريغ اللاعبين من الاندية اذ يعيش منتخب العراق الأولمبي لكرة القدم تحت 23 عاماً أزمة كبيرة نتيجة رفض بعض فرق دوري نجوم العراق لكرة القدم تفريغ لاعبيها للمشاركة معه في بطولة آسيا التي ستقام في السعودية الأسبوع الحالي.
وقد خاض المنتخب الأولمبي العراقي تحت 23 وحدته التدريبيّة الأولى على ملعب نادي أمانة بغداد في العاصمة بغداد، وشارك في الوحدة التدريبية الأولى 9 لاعبين فقط،في حالة مزرية تفاعلت معها وكالات الاعلام الدولية وبصورة خاصة في اسيا على انها حالة شاذة وغير واردة ستلقي بظلالها بالتاكيد على مسيرة المنتخب الذي تنتظره مباريات صعبة ضمن المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات أستراليا والصين وتايلاند، حيث سيخوض مباراته الأولى في الثامن من الشهر الحالي أمام نظيره الصينيّ، والحقيقة ان الامر المفروغ منه تماما في جميع الاحوال هو ان التشكيلة ستكتمل بصورة تامة ومن المقرر ان يكون المنتخب قد وصل يوم امس الاحد الى الرياض الا ان تبعات عصيان الاندية الشكلي اضحى سابقة لجس النبض لابد من وقفها باقرب استحقاق كي لاتعاود الاندية هذا التصرف الذي يضر بسمعة الرياضة في العراق عموما.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة