محمد حمدي
لم استغرب ذلك العزوف الكبير من جماهير الكرة العراقية في الحضور الى مباريات دوري نجوم العراق حتى تلك المباريات التي تجمع اقطاب الكرة العراقية ، فما يحصل على الساحة ومايرافقه من عصف اعلامي كبير لتحليل الاخاف والاشارة الى السلبيات الكثيرة قد اثر على جماهير الكرة والمتابعين معا الى الدرجة التي لم الاحظ او اسجل فيها اية حالة استغراب عن الهزيمتين الثقيلتين لانديتنا الكبرى الشرطة والزوراء في ظرف اقل من اسبوع امام الاندية السعودية وبعشرة اهلاف خمسة في شباك الشرطة ومثلها في شباك الزوراء وعلى حراس مرمى المنتخب الوطني فضلا عن ان اعمدة الزوراء والشرطة عم ركائز المنتخب ، وتستمر حالة التردي والاحباط ليسجل نادي القاسم احد الاندية المهمة في دوري لاليغا سابقة خطيرة واضراب للاعبين بنزول ثمانية لاعبين فقط الى مباراتهم امامم الكهرباء ، في منافسات الجولة الثامنة من الدوري بعدها أُسدل الستار مبكراً على المباراة عقب مرور 12 دقيقة فقط على بدايتها.
وقرر حكم اللقاء إيقاف المباراة وعدم استكمالها، بعد التأكد من تعذر توفر الحد الأدنى القانوني لعدد اللاعبين في صفوف فريق القاسم، ما جعل استمرار المواجهة مخالفاً للوائح المعتمدة، وليس بعيدا عن القاسم يعاني نادي النجف الكبير من مشاكل هائلة جعلته يمهل المحافظة 48 ساعة لمساعدته ماليا او الانسحاب من الدوري ، ازمات كثيرة ومعقدة لايخلو منها أي فريق اوصلت كرتنا الى مادون الصفر ناهيك عن مشاكل الوقت وكثرة التاجيلات بسبب المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية لنسجل بذلك احد أسوأ المواسم على الاطلاق بالرغم من اعلانات لاليغا والصرفيات الهائلة على تنظيم الدوري وادارته ومع ذلك نشاهد هذه الصورة البائسة التي لايلوح لها حل في الافق القريب وكأن اهل العقد والحل قد ذعنوا الى الاستسلام وترك الحبل على الغارب والتوجه صوب مشاكل اخرى اكبر بنظرهم تتعلق باطالة امد الكراسي والانتخابات وتصوير المشهد الكروي العراقي على انه يتعلق بالمنتخب الوطني وحده والمونديال ولاشيء غير ذلك ، وما لم يكن هناك دخلات قوية رسمية فان الانهيار التام بلا عودة سيكون اقرب مما نتصور
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة