الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / السامرائي والحلبوسي وجهاً لوجه..  مَن يظفر برئاسة البرلمان في “قرارات اللحظة الأخيرة”؟

السامرائي والحلبوسي وجهاً لوجه..  مَن يظفر برئاسة البرلمان في “قرارات اللحظة الأخيرة”؟

 المشرق – خاص

تتجه الأنظار إلى جلسة مجلس النواب المقررة  اليوم الاثنين بوصفها محطة دستورية فاصلة لا تحتمل التأجيل، حيث أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، أن الجلسة يجب أن تنتهي بحسم تسمية رئيس المجلس ونائبيه، محذراً من أن أي تأجيل يعد مخالفة صريحة للدستور.وأعلنت الدائرة الإعلامية للمجلس جدول أعمال جلسة اليوم وتتضمن أداء اليمين الدستورية لأعضاء المجلس الفائزين في دورته التشريعية السادسة ومن ثم انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه، في وقت يرجّح أن يدخل “المجلس السياسي الوطني” الممثل للقوى السنية بمرشحين اثنين في حال لم يحسم تقديم مرشح واحد لرئاسة مجلس النواب.  وكان رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، قد حدد رسمياً يوم التاسع والعشرين من كانون الأول الجاري موعداً لعقد الجلسة الأولى لمجلس النواب، في خطوة وُصفت بأنها تؤكد الحرص على الالتزام بالاستحقاقات الدستورية وبدء دورة برلمانية جديدة في توقيتاتها القانونية.بدوره، قال عضو تحالف “العزم”، صلاح الدليمي، إن “الكتل الفائزة والتحالفات الوطنية لم تحسم حتى الآن الأسماء النهائية لشاغلي الرئاسات الثلاث”، مؤكداً أن “المشاورات لا تزال مستمرة بين مختلف الفرقاء السياسيين في ظل تعقيدات المشهد السياسي الحالي”.وأضاف الدليمي، أن “تجربة العملية السياسية في العراق تشير إلى أن الحسم غالباً ما يتم في اللحظات الأخيرة، فيما بات يُعرف بـ(قرارات اللحظة الأخيرة)، وهو أمر تكرر في الاستحقاقات الدستورية السابقة”، متوقعاً أن “تشهد المرحلة المقبلة سيناريو مشابهاً مع اقتراب موعد الجلسات الحاسمة”.وأوضح، أن “تحالف (العزم) مستمر في تعزيز دور (المجلس السياسي الوطني) بوصفه الممثل السياسي للعرب السنّة في العراق”، مشيراً إلى أن “الاتفاق داخل (المجلس) لا يزال قائماً ويقوم على نهج توافقي بين الأطراف المشكلة له، بما يضمن وحدة الموقف السياسي وتغليب المصلحة الوطنية”.وبيّن الدليمي، أن “منصب رئيس مجلس النواب يُعدُّ من أبرز الملفات المطروحة للنقاش في المرحلة الراهنة”، لافتاً إلى “وجود توجه للمضي نحو عقد جلسة البرلمان المقررة غداً 29 من الشهر الجاري بشخصيتين من الصف الأول، وهما مثنى السامرائي ومحمد الحلبوسي”.وأشار، إلى أنه “في حال انعقاد جلسة البرلمان وفق هذا المسار، فإن حظوظ مثنى السامرائي تُعدُّ الأقرب لتولي رئاسة مجلس النواب، لما يتمتع به من قبول وطني واسع لدى مختلف القوى السياسية، سواء من العرب السنّة أو القوى الشيعية والكردية”.وعلى الرغم من “العزم” يرجح الدخول بشخصيتين إلى جلسة اليوم، غير أن “ذات التحالف” وعلى لسان عضوه آراس المشهداني، أوضح أنه “لا يوجد مرشح تسوية لرئاسة مجلس النواب ولا مرشح خارج اتفاقات (المجلس السياسي الوطني) في جلسة اليوم الاثنين”.وأضاف المشهداني، أن “جميع المرشحين الذين تتداول أسماؤهم هم منتمون لقيادات موجودة داخل (المجلس السياسي) ولا يمكن لأحد أن يرشح دون إذن أو موافقة (المجلس)”، مشيراً إلى أن “هنالك إلحاحاً على أن يكون موضوع الترشيح حراً لكل من يرغب بترشيح نفسه، ولهذا سيكون هنالك مرشحان اثنان لهذا المنصب”.وتابع، أن “رئيس تحالف (العزم) مثنى السامرائي ومنذ انعقاد الجلسة الأولى لـ(المجلس السياسي) أعلن ترشيح نفسه أمام الجميع، ولهذا حصلت تفاهمات مع الأوساط والفضاء الوطني السياسي من أجل هذا الأمر، لعرض برنامج المرشح والوصول إلى اتفاقات ما بين القيادة ومكونات (الإطار التنسيقي) و(البيت الكردي) وأحد قيادات (المجلس السياسي الوطني)”.

?>