الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: برافو… للأولمبي

بين قوسين: برافو… للأولمبي

محمد مخيلف

لم يكن تأهل منتخبنا الاولمبي الى المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج للمنتخبات تحت 23 عام عن طريق الصدفة بل بعد تخطيط سليم لملاكه التدريبي المتمثل بالكابتن عماد محمد الذي قدم لنا فريق متماسك يلعب كرة قدم جميلة وسيكون له اثر فاعل في رفد المنتخب العراقي الوطني في المستقبل.

تعد المنتخبات الاولمبية الرافد الحقيقي للمنتخبات الاولى في عالم الساحرة المستديرة كونها ركيزة اساسية يعتمد عليها المدربين في تعزيز صفوف فرقهم الوطنية بعد اعتزال بعض اللاعبين الكبار او تعرض اخرين الى اصابات مختلفة وحتى في حال عدم تفريغ اللاعبين من قبل مدربي الاندية عندما تكون بعض البطولات والمباريات ليست ضمن ايام الفيفا دي.

المشكلة التي تعاني منها الكرة العراقية بشكل مستمر هي عدم الاستفادة من المنتخبات العمرية حيث لم يتم زجهم في المنتخب الوطني بصورة مثالية مما يؤدي تراجع مستواهم بشكل ملفت للنظر وهنا تخرج الاقاويل اتجاههم بأن البعض منهم غير قادر على تمثيل المنتخب الوطني وان اللعب للوطني صعبا لا يستطيع جميع اللاعبين اجادته في حين ان هذا الامر خاطئ والسبب هو عدم منحهم فرصة للعب بصورة تدريجية مناسبة وهنا يقع الخلل في خانة المدرب الوطني في غالب الامر , لذلك نكررها لأكثر من مرة يجب الاستفادة من هؤلاء اللاعبين وترحيل الجيد منهم الى المنتخب الوطني لغرض سد الثغرات التي تظهر في منتخبنا الوطني في اغلب مبارياته حيث انه يعاني من نقص في بعض الخطوط وهذا واضحا حيث لم يتم سد هذه الثغرات لا عن طريق لاعبي الدوري او اللاعبين المغتربين مما ولد ضعف في بعض صفوف اسود الرافدين ومن هنا تأتي اهمية الاستفادة من لاعبي المنتخب الاولمبي في الفترة القادمة , وعلى العموم نأمل ان يكون منتخبنا الاولمبي على قدر المسؤولية وتحقيق لقب بطولة كأس الخليج في المباراة النهائية التي ستقام هذا اليوم امام المنتخب السعودي لإثبات انه فريقا مهما يُعد بصورة جيدة للمستقبل ويشكل اهمية كبيرة لمستقبل الكرة العراقية.

من جانب اخر فإن تسمية البصرة معقلا لإحتضان بطولة كأس الخليج تحت 23 عاماً العام المقبل يعد خطوة تعكس الثقة الكبيرة بقدرة العراق على تنظيم واستضافة البطولات الخليجية ودليل اخر على نجاح بطولة الخليج التي استضافتها البصرة في وقت سابق… والختام سلام.

?>