الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / متى (نجبّر) اليد العراقية ؟

متى (نجبّر) اليد العراقية ؟

قاسم حسون الدراجي

في خضم الاهتمام الاعلامي والجماهيري والحكومي الكبير في كرة القدم العراقية، سواء على مستوى الدوريات المختلفة او اللاعبين واخبارهم، او المنتخب الوطني وتصفيات كأس العالم ومارافقها من مباريات الملحق الاسيوي، في خضم ذلك وغيره، تنفست بعض الالعاب الاخرى الصعداء وهي تتلقى الهزائم والنتائج (الهزيلة ) في مشاركاتها الخارجية، وراحت تلعب بسمعة رياضتنا (شاطي باطي ) بعد ان ظهرت بمستويات مخجلة ونتائج مخزية، ومن بينها مشاركة منتخب كرة اليد في بطولة العاب التضامن الاسلامي التي اقيمت في العاصمة السعودية لاكثر من ثلاثة اسابيع، بعد ان تعرض لثلاث هزائم في ثلاث مباريات خاضها بالبطولة، اذا خسر امام منتخبات السعودية والبحرين والكويت وبفارق 10 اهداف في كل مباراة !

والغريب ان هذه المشاركة (البائسة ) مرت مرور الكرام على صحافتنا واعلامنا الرياضي، بل حتى على القائمين على اتحاد كرة اليد الذي لم يخرج ببيان او مؤتمر صحفي يوضح فيه اسباب الهزائم الثلاث، والانحدار في المستوى الفني العام لليد العراقية، والطرق والاجراءات التي سيتخذها الاتحاد للنهوض او تطوير او تحسين واقع اللعبة، ولم نسمع تصريح من رئيس الاتحاد العراقي او احد اعضائه يعتذر لجمهورنا الرياضي عن تلك الاخفاقات.

ان اللجنة الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة ولجنة الشباب والرياضة في البرلمان القادم والجهات الحكومية الرقابية مطالبة بفتح ملف كرة اليد العراقية والالعاب الاخرى التي اخفقت بشكل واضح في دورة العاب التضامن الاسلامي او البطولات القارية والعربية الاخيرة،واصدار القرارات او التوجيهات التي تمنع المشاركات الخارجية لتلك الاتحادات، مالم ترتقي بمستوياتها الفنية والادارية والتنظيمية , ومحاسبة كل الاطراف المتسببة في ذلك، والمحافظة على اهدار المال العام في تلك المشاركات التي لم تجني منها رياضتنا سوى المزيد من الفشل والخيبة امام فرق ومنتخبات كانت تحلم في ان تصل الى نصف ماكانت عليه فرقنا ومنتخباتنا العراقية في العقود الماضية، سواء على مستوى الاندية او المنتخبات او اللاعبين.

كما ندعوا البرامج الرياضية في قنواتنا الفضائية والقناة الرياضية العراقية الى فتح ملف كرة اليد العراقية ومناقشة اسباب الاخفاق والتدني، من خلال استضافة ومناقشة المحللين والمختصين بشأن كرة اليد العراقية، وادراجها بملفات خاصة وايصالها الى الجهات الحكومية والرقابية والرياضية لمساعدتها في اتخاذ الحلول الناجعة و(تجبير) الكسر الملازم والمصاحب لليد العراقية.

?>