كاظم الطائي
تواجد منتخبنا الوطني بكرة القدم في سداسية الملحق العالمي المؤهل للمونديال بعد فوز تاريخي على الفريق الاماراتي اعاد لنا ذكريات بلوغ نهائيات كاس العالم في العام 1986 عندما تغلب فريقنا أيضا على شقيقه الاماراتي في الملعب السعودي ومن ثم الفوز على منتخب سوريا في آخر جولات التصفيات القارية.
فزنا نعم واحتفلنا بهذا الفوز لكن ما ينتظرنا في اذار من العام المقبل يحتاج الى جهود أعلى وهمم افضل واسماء مضافة واخرى حان قطاف ابعادها عن التشكيلة لانها خارج الفورمة وتلعب لنفسها ولم تقنع بمستوياتها المتدنية القاصي والداني والأمر متروك للملاك الفني لمنتخبنا الوطني للتشذيب والاضافة استنادا إلى ما واجهه منتخبنا من تحديات سابقة لم تحضر فيها بصمات علي جاسم وايمن حسين وابراهيم بايش وجلال حسن وو وعليها إعادة النظر بمستوياتهم وتحسين الصورة المعهودة عنهم في مشاركات سابقة واثبت الغائبون يوسف الامين ومنتظر الماجد وعلي الحمادي وغيرهم حاجة المنتخب لهم في الملحق العالمي الأخير.
الفوز يخفي العديد من العيوب التي لايتم تداواها بعد المباريات بسبب نشوة الفوز وعده الموقف النهائي عن واقع الحال لكن الشجاعة والعقلانية مطلوبة في تحديد مكامن الخطا والوقوف امامها بعلمية ووضع النقاط على الحروف لقد كان الأمر لايسر في شوط المباراة الأول في ملعب البصرة وقبلها في لقاء الذهاب في الإمارات عندما استحوذ الأشقاء على شوط المباراة الثاني وكادت ان تكون النتيجة ليس بصالح كرتنا لولا لطف الله في مباراتين وتحقق الفوز اخيرا.
وعلى القائمين على عمل اتحاد الكرة البحث من الآن عن مباريات تجريبية مناسبة يراعى فيها حجم التحديات المقبلة واختيار منتخبات قوية تكشف قدرات منتخبنا ومدى جاهزية اللاعبين لهذه المهمة وترفع من درجة استعدادهم وخبراتهم وتصحح الاخطاء المرتكبة قبل إقامة الملحق العالمي وقد تابعنا قبل ايام لقاءات من العيار الثقيل خاضتها منتخبات شقيقة وصديقة استعدادا لمهمات مقبلة فهل ستحضر المباريات الودية لاحقا ام أن الملاك الفني يكتفي بتدريبات محلية لاتكشف عن كل شي أليس كذلك.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة