عمار عبد الواحد
تلعب الرياضه المدرسية دورا كبيرا و هاما في اكتشاف المواهب الرياضيه كذلك في تنشئة الطلبة تنشئة سليمة و الاهتمام بهذا الدرس يعني تنمية طلابيه تعزز لياقتهم البدنية و صحتهم الذهنية مع تطوير مهاراتهم الاجتماعية والقيادية و تقوية المثابرة و الانتباة و تحفيز الشعور بالانتماء الوطني.
كما تعد الطلبة اعداد جيدا لمواجهة تحديات الحياة الأكاديمية والمهنية المستقبلية لان الرياضة المدرسية أداة تربوية مهمة في بناء شخصية متوازنة.
نعم نفخر بتعليم اولادنا و نكون في غاية السعادة حين نراهم يذهبون الى المدرس و يحصلون على درجات جيدة لكننا في الوقت ذاته نتساءل لماذا الاستخفاف بالحصة الرياضه في الكثير من المدارس التي بات تركيزها منصبا على جعل الطلبة لا يهتمون إلا بالدرجات والشهادات.؟!
التعليم في صورته الحالية يميل إلى الاعتناء بالجانب المعرفي اكثر من البدني و التربوي.؟!
و يكاد يغفل بناء الطلبة داخليا لان الارشاد اصبح يقتصر على تعليمهم كيف ينجحون دون تعليمهم الطريقة التي يجابهون بها الاخفاق.
التربية الرياضية و الأخلاقية ليست مادة إضافية حتى نلقيها وقت الفرصه ولا درسا نظريا ينسى بعد مغادرة المدرسة بل هو أسلوب حياة تبدأ من طريقة الاستاذ في التعامل مع طلبته و من جو الصف و رؤية المدرسة لدورها في المجتمع بتهذيب الضمائر لكي تمييز بين الحق و الباطل لاختيار مسؤوليات الحياة مع زرع روح التعاون المشترك في نفوسهم.
هنا تكمن اهمية العودة لتفعيل النشاط الرياضي والتربوي في مدارسنا.؟!
بتكثيف المحاضرات التربوية التوجهيه و تنظيم البطولات والأنشطة والمهرجانات الرياضية لانها من أهم العوامل اللائي تسهم في تطوير المواهب و تعطي الفرصة لطلبتنا في ظهور مهاراتهم وقدراتهم.
و يرى التربوي البطل الدولي رئيس الاتحاد العراقي لرفع الاثقال / فرع واسط سلام اسكندر ” ان الرياضة المدرسية تسهم في اكتشاف المواهب والطاقات التي من شانها رفد المنتخبات الوطنيه و الاندية لمختلف الالعاب في السابق توجد ساحات واسعة لكرة القدم و السله والطائره وقاعات للجمناستك وألعاب القوى و غيرها من الألعاب الاخرى أما الان نلاحظ اختلاف كبيرا عن ذي قبل في المدارس من حيث صغر الساحات و بنايات المدرس التي باتت تقتصر على الصفوف والادارة دونما ساحات رياضية خصوصا بالمدارس الاهليه معظمها تخلوا من الساحات الرياضه الكلام كثير وطويل بهذا الموضوع“.
بالتالي لابد من البحث عن كيفية النهوض بالتربية و الرياضة المدرسية لانها خطوة تحقق مستقبل أفضل لابنائنا والعمل عليها يعني وجود طلبة يتحلون بالنزاهة الأخلاقية و يتصرفون بوعي ومسؤولية مع الاخرين لان الضمير هو ميزان داخلي يوجه مسلك الانسان ليكون محترم و مراعي لمشاعر الغير و محافظا على حقوقهم.
لاننا لا نحتاج إلى خريجين بمعدلات عالية بل نريد اناس يحملون الاخلاق قبل أن يحملون الشهادة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة