الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / السوداني اولا في بغداد يليه الحلبوسي ثم المالكي ثالثا … مفوضية الانتخابات تفتح باب الطعون بعد اعلان النتائج النهائية

السوداني اولا في بغداد يليه الحلبوسي ثم المالكي ثالثا … مفوضية الانتخابات تفتح باب الطعون بعد اعلان النتائج النهائية

 المشرق – خاص

أعلنت مفوضية الانتخابات النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب بدورته السادسة.اذ افرزت نتائج بغداد حصول ائتلاف الإعمار والتنمية أولاً بـ 15 مقعداً ثم تقدم ثانياً بـ 10 مقاعد ودولة القانون ثالثا بـ9.وكانت المفوضية النتائج الأولية للانتخابات قد أعلنت بعد 24 ساعة من إجراء الاقتراع العام في 12 تشرين الثاني 2025، حيث كانت نسبة المشاركة 56.11%.وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي: إنه “سيتم فتح الباب أمام تلقي الطعون بعد ان تم إعلان النتائج النهائية، والتي ستنظر بها الهيئة القضائية في المفوضية، وبعد أن يتم الانتهاء من ملفها تتم المصادقة على النتائج وإرسالها إلى المحكمة الاتحادية للمصادقة عليها”.عقد الإطار التنسيقي، الذي يضم القوى السياسية الشيعية الحاكمة اجتماعا بحضور رئيس الحكومة محمد شياع السوداني.وقال مصدر في الإطار إن “الإطار التنسيقي يعقد الآن اجتماعه الدوري بحضور جميع قيادته ومشاركة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لمناقشة مرحلة ما بعد انتخابات مجلس النواب ورسم خارطة طريق تشكيل الحكومة الجديدة بشكل توافقي”.وفي 10 تشرين الثاني 2025، عقد الإطار التنسيقي، اجتماعه الاعتيادي المرقّم (249) عشية ليلة الانتخابات العامة، بغياب رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، لمتابعة الاستعدادات النهائية ليوم الاقتراع، وبحث التطورات السياسية والتنظيمية المتصلة بمستقبل العملية الانتخابية والمرحلة المقبلة، وأكد المجتمعون في حينها، “على وحدة مكوّنات الإطار التنسيقي وتماسكه”، وشددوا على أن “الإطار سيبقى كياناً وطنياً جامعاً، وأن قواه السياسية ستعود إلى التلاقي والتحالف بعد الانتخابات ضمن رؤية موحّدة تحفظ استقرار الدولة وتُعبّر عن إرادة جماهيرها”. وفي هذا الإطار، وصف عضو ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، عصام الكريطي،تغيّب السوداني عن اجتماع الإطار التنسيقي في 3 تشرين الثاني 2025، بـ”الأمر الطبيعي”، بينما أشار إلى أن هناك توجهاً للإطار التنسيقي لتبني مبدأ أن يكون رئيس الوزراء المقبل “بلا كتلة انتخابية لضمان مزيد من الاستقلالية”.في المقابل، رأى الباحث في الشأن السياسي عباس الجبوري، عدم مشاركة السوداني باجتماع الإطار التنسيقي في 3 تشرين الثاني 2025، أنه “يعكس تصاعداً للخلافات، ومحاولات لفرض شروط على رئيس الوزراء المقبل”.وقال الجبوري إن “عدم مشاركة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في اجتماع الإطار التنسيقي يحمل دلالات سياسية واضحة، ويعكس حجم التوتر المتصاعد بين قوى الإطار على ترتيبات شكل الحكومة القادمة”.وبيّن الجبوري، أن “غياب السوداني عن اجتماع الإطار لا يمكن اعتباره مسألة بروتوكولية أو ارتباطات مسبقة فحسب، بل يأتي ضمن سياق التباينات المتزايدة بين أطراف الإطار بشأن آليات توزيع النفوذ السياسي في مرحلة ما بعد الانتخابات”.وكشف الجبوري، عن أن “المرحلة الحالية تشهد سباقاً مبكراً داخل الإطار التنسيقي لرسم ملامح السلطة المقبلة، وذلك قد يؤدي إلى اتساع فجوة الخلافات في حال غابت الرؤية الموحدة لإدارة الدولة”.وختم الباحث في الشأن السياسي حديثه بالقول، إن “العراق أمام لحظة سياسية حساسة تتطلب الحوار بدلاً من فرض الوقائع، وإلا فإن استقرار العملية السياسية سيكون معرضاً للتحديات مع الاقتراب من موعد الانتخابات”.

?>