كاظم الطائي
تحرص العديد من البلدان على ايلاء موضوع التجنيس اهمية خاصة وتسن له القوانين والانظمة والتعليمات الممهدة لمنح. جنسياتها لمن تراهم الأكثر فائدة لها ومن يقدمون خدمات جليلة لبلدانهم في مختلف الاعمال والمهن ودخلت الرياضة في قلب هذه الرغبات في ظل تنافس مثير بين الأبطال العالميين لرفع اسم هذه الدولة أو تلك وعزف السلام الجمهوري أو الملكي أو الاميري والنشيد الوطني بعد التتويج بالاوسمة الأولمبية أو القارية أو الدولية ووضعها في تاريخ الانشطة على مر التاريخ
لم يكن احمد الطرابلسي افضل حراس اسيا في السبعينيات والثمانينيات كويتيا لكنه خدم بلده الجديد بافضل صورة ونال كل تقدير وثناء واهتمام من الكويت لم ينله شقيقه اللبناني صاحب ذهبيات الاولمبياد برفع الاثقال محمد خير الطرابلسي وكان التجنيس له مفيدا وتحققت مراميه في أعلى مدياتها
ونالت بطلات وابطال من جنسيات متعددة الحظوة والتكريم بعد تمثيل بلدان أخرى مثل البحرين وقطر وفرنسا والمانيا وبريطانيا والسويد واسبانيا والبرتغال وكندا وهولندا واندونيسيا وغيرهم الكثير وتم الظفر باوسمة اولمبية وعالمية وقارية جراء هذه الخطوة في مشاركات سابقة واشرعت بلدان أخرى بفتح ملف التجنيس والبحث عن خطوات تعزز حضورها الدولي في فعاليات عجزت عن حصد نتائج متقدمة لتدخل سباق التنافس الدولي أو تعد العدة لعهد افضل عن طريق التجنيس
مشكلتنا في العراق ان جدبا واضحا في مسار العمل الرياضي لم نستفد من كل الدعم والاهتمام المقدم منذ انبثاق الالعاب الرياضية لغاية اليوم وبالرغم من مليارات الدولارات التي انفقت من قبل الحكومات السابقة والحالية الا أن الحصيلة بائسة من الإنجازات الأولمبية لم تزد على وسام واحد يتيم عمره 65 عاما واذا بقي الحال على ماهو عليه ستراوح رياضتنا في مكانها بل ستفقد مراتب كانت عليه لان المواهب في تناقص والبلدان تتقدم علينا وحصاد دول المعمورة وصل لبلدان عدد نفوسها بالإلاف نالت ذهبيات وفضيات ونحاسيات اولمبية
هل حان الوقت للبدء بصفحة جديدة من استقدام رياضيين يرتقون منصات التتويج وهم يحملون العلم العراقي اسوة بمن سبقنا في هذا الاجراء وتسهيل التشريعات التي تعين على ذلك بما يخدم بلدنا
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة