الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: مغربية عربية التتويج !

بين قوسين: مغربية عربية التتويج !

 حسين الذكر

 بعد مائة عام ( تقريبا ) على انطلاق كاس العالم في 1930 لم يحظ العرب باي تنظيم لكاس العالم لسنوات طويلة برغم تقديم وترشيح ملفات عربية سيما للمغرب من قبل. ولكن هذا القحط التنظيمي والشح المونديالي اختفى فجاة بعد ان كلفت قطر بتنظيم بطولة 2022 لتفتح باب جديدة للعرب من خلال تنظيم البطولات فالمغرب ستنظم مونديال 2030 والسعودية 2034 في واحدة من الملاحظات التي يجب ان تقرا اتساقا مع العولمة واهمية الشرق الاوسط واهمية التاثير العربي في الملفات الاقليمية والعالمية.

منح العرب تنظيم كاس العالم بالقها وانعكاساتها فضلا عما يعينه من خروج على المالوف الاوربي والامريكي لا يعد هو المفاجئة الكبرى فالتنافس على كاس العالم محتكر لاوربا وامريكا الجنوبية ويمثل حلم بعيد المنال في العقلية الاحترافية التي لا تتوقع ان منافسا عربيا سيسحب بساط الحضارة العولمية من تحت اقدامها.

المتتبع لمسيرة المغرب منذ الدوحة 2022 في خطوة غير مسبوقة عربيا وافريقيا تعد مفاجئة كبرى على سلم تصنيف الفيفا مع انها لا تعكس ذات قوة الارقام وما تعنيه من قوة اداء واسماء يتمتع بها منتخب اسود الاطلسي سيما اولئك الذين يلعبون في اوربا التي شهدت غزو افريقي ومغربي غير مسبوق لمواهب اخذت تزاحم نجوم البرازيل والارجنتين على راس قائمة اولياتها.

الملف لم يحسم عند هذه الصيغة.. فمنتخب شباب المغرب قد حقق انجازا عربيا مثير للغاية وذو دلالة باحرازه كاس العالم للشباب 2025 المختتمة مؤخرا في تشيلي بما يعد مفاجئة البطولة واكثرها دويا على صعيد الدلالة والانذار..

قطعا هذا الجيل تلبس ثوب البطل وسيكون باتم جاهزية المنازلة على ارضه وبين جماهيره وهو يقود كتيبة الاسود وخلفهم المشجعين العرب والافارقة لا لغرض شرف المشاركة فذلك اصبح من ماض سحيق بل يتطلع العرب بقوة لان تكون مونديال 2020 بطولة المنافسة الحقة من اجل احراز كاس العالم بكل جدارة واستحقاق عبر تتبع ومسيرة وتنشئة جميع روافدها تدل على ذلك.

?>