الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: اشارات رياضية

بين قوسين: اشارات رياضية

محمد حمدي

ما تحققه فرقنا الشبابية ضمن الدورة الاسيوية بنسختها الثالثة الجارية احداثها حاليا في البحرين بادرة خير وتغيير حقيقية ابتدات بفالية التك بول ونيل الذهب والفضة واستمرت مع المواي تاي والملاكمة وصولا الى العاب اخرى اولمبية وغير اولمبية ، ولكنها بالمجمل اشارات مهمة على تقدم ملحوظ خطته اللجنة الاولمبية الوطنية بادارتها ومتابعتها ودعمها للالعاب الفردية ضمن خطة استراتيجية معلنة يجري العمل بها بالتعاون مع الاتحادات الرياضية بالرغم من الازمة المالية الصعبة التي يتعرض لها البلد عموما ، تحية تقدير لشبابنا الابطال الذين حققوا الانجازات المشرفة القارية ومن وصل منهم الى النهائيات بانتظار التتويج ولمن وقف على هذا الانجاز الذي يستحق الدعم

الامارات ليست صيدا

حديث غريب ولايمت الى الواقع بصلة وصل حول مباراة الملحق الاسيوي وتقام فيه مباراة الإياب على ملعب البصرة الدولي يوم 18 من شهر تشرين الثاني المقبل عند الساعة 7:00 مساءً، بينما تقام مباراة الذهاب يوم 13 من الشهر المقبل في الإمارات على ملعب محمد بن زايد عند الساعة 8:00 مساءً، والغرابة في الامر لدى عدد من مسؤولي الاتحاد او المحللين ان المباراتين حسمتا لصالح منتخبنا باريحية بالنظر لتواضع مستوى المنتخب الامراتي ونجده حديثا يجانب المنطق الى ابعد الحدود وان الحديث لما بعد هذا الملحق ومع من سنلعب بوليفيا ام الكاميرون ونيجريا ، فمنتخبنا هو الاخر تعرض للنكسة في مباريات الملحق السابق باداء باهت ضعيف والاولى هو استثمار ما تبقى من الوقت لاعداد المنتخب وضمان تطور مستواه

تداعيات

تداعيات الخسارات الصعبة لانديتنا الزوراء والشرطة في تفيات الدوري الاسيوي للابطال مازالت جاثمة على صدور جماهيرنا التي ارهقها ضعف الاندية العراقية وعدم قدرتها على مجرد التنافس الاسيوي في حالة مستمرة من الخذلان يبدو انها لن تجد طريق الانفراج قريبا ، والاقسى ان تهزم كبار الاندية على ارضنا وبين جماهيرنا بنتائج كبيرة ، اعتقد ان المسؤولية تقع على عاتق جميع المؤسسات الرياضية بمختلف مسمياتها ولا يتحملها النادي منفردا وتحتاج الى وقفة طويلة لدراسة الاسباب في سلة واحدة للشروع في اول خطوة نحو التصحيح

ثقافة لاعب

الاحتراف في الرياضة وكرة القدم تحديدا لايعني على الاطلاق الجانب الفني المهاري في الملعب بل هو منظومة عمل وشخصية وهوية محترمة تتجسد في الملعب والشارع وداخل الاستوديو وفي العامل والثقافة العامة وهو ما لايدركه لاعبنا جيدا بدليل الانفلات في التصريحات اللامسؤولة وقلة الخبرة في التصرف والحديث مع الاعلام ، وهذه المشكلة ازلية وليست بجديدة والمطلوب زج اللاعبين في الاندية صغارا وكبارا بدورات تعليمية تطويرية في فن الحديث والتصرف والتمثيل الخارجي وانعكاساته

?>