محمد حمدي
مع صغر فسحة الامل التي تلاشت امام منتخبنا الوطني بكرة القدم وحلم التاهل للمونديال بعد انتظار مرير طال لاربعين عاما ، تلاشت فيه الفرصة الذهبية بالخسارة امام فلسطين والتعادل مع الكويت ومن ثم تبخر الحلم في الملحق الاسيوي الذي خسرناه لحساب العربية السعودية ، يضاف لها عدم القناعة اطلاقا بالمستوى الفني للمنتخب الذي مازال غارقا في مهمة البحث عن شخصيته المعنوية باسلوب ركيك لايرقى الى لغة التنافس المطلوبة والوصول الى مونديال 2026 ، هذه القناعات الراسخة حتى لدى شخوص اتحاد الكرة الذين نقرأ من بين سطورهم مفردات العجز وغياب الحلول سوى من رئيس الاتحاد الذي يبدو ان التشبث باي فرصة هو ملاذه الاخير وان كانت عقيمة ومبنية على فرضية الفوز على منتخب الامارات العربية في مباراتي ، الإمارات × العراق (الذهاب في 13 /تشرين الثاني المقبل في أبو ظبي)، والعراق × الإمارات (الإياب في 18 /تشرين الثاني القادم في البصرة).
والفائز بمجموع المباراتين سيشغل المقعد المخصص لآسيا في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم أو ما أطلق عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم “بطولة المباريات الإقصائية المؤهلة لكأس العالم 2026″، والذي يضم 6 منتخبات تتنافس على آخر مقعدين في المونديال.
الغريب في الامر هو ظهور تحليلات من هنا وهناك تحاول اضفاء لمسة من الامل في غير موقعها الحقيقي اذا ما علمنا ان المنتخبات المشاركة في الملحق العالميستكون على النحو التالي
منتخبان من منطقة أميركا الشمالية الكونكاكاف (لم يُحددا بعد).
منتخب من آسيا (الفائز من مواجهتي العراق والإمارات).
منتخب من أفريقيا (الفائز من ملحق خاص يضم الغابون ونيجيريا والكاميرون، والكونغو الديمقراطية ويقام في المغرب).
بوليفيا المتأهلة للملحق من أميركا الجنوبية
كاليدونيا الجديدة المتأهلة للملحق عن منطقة أوقيانوسيا.
وتبدأ صعوبة رحلة العراق (المركز 57 بحسب تصنيف الفيفا) والإمارات (المركز 67 بحسب تصنيف الفيفا) من مباراتي الذهاب والإياب لأن أحدهما يغادر والآخر يكمل الطريق. وعندما يصل إلى المكسيك التي تستضيف الملحق العالمي أو “بطولة المباريات الإقصائية” عليه أن يواجه منتخبات شديدة المراس مثل نيجيريا أو الكاميرون (الأقرب للتأهل من الملحق الأفريقي) وبتصنيف يفوقنا هو نيجيريا عند المركز 41 عالميا.
والكاميرون عند المركز 54، ودول اميركا الشمالية التي لم تحدد وجهتها بعد وتصنيفها مرتفع هو الاخر ولا يتسنى لاحد معرفة التفاصيل بالترتيب العالمي الا في شهر اذار من العام المقبل ومتغيرات التصنيف فيه.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة