المشرق – خاص:-
أصدر ديوان الوقف السني بياناً جديداً حول وفاة الشيخ عبد الستار القرغولي في منطقة الدورة ببغداد، فيما ارفقه بآية من القرآن الكريم نصت بالقول: “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا”.وجاء في بيان الديوان، “رئاسة ديوان الوقف السني تؤكد ثبات موقفها في الوقوف على مسافة واحدة من جميع التوجهات الفكرية، وانحيازها المطلق إلى وحدة الصف الوطني وحماية السلم المجتمعي، يأتي ذلك انطلاقا من رسالتها الشرعية والوطنية في أن تكون مظلة جامعة لكل أبناء العراق دون استثناء، مع التشديد على ضرورة الابتعاد عن كل ما يثير الفتن أو يهدد أمن المجتمع وتماسكه”.وأضاف البيان: “إننا في الديوان إذ نأسف أشد الأسف لما جرى يوم أمس الاول من حادث وفاة الشيخ عبد الستار القرغولي رحمه الله فإننا نؤكد رفضنا القاطع لأي ممارسات أو اعتداءات تمش علماء الأمة ورموزها، وأن هذه الأفعال لن تثنينا عن أداء واجبنا في حماية مكانتهم وصون هيبتهم”.وأتم البيان: “إن ديوان الوقف السني يعمل مع الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يحاول العبث بأمن المجتمع أو إثارة الفتنة بين أبنائه ولن نتهاون في الدفاع عن ثوابتنا وقيمنا، وسنبقى بالمرصاد لكل من يهدد السلم الأهلي أو يحاول النيل من علمائنا ومؤسساتنا الدينية والحكومية”. وكان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني قد وجه بتشكيل لجنة تحقيقية في وفاة الشيخ عبد الستار القرغولي.وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني انه “بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، تم تشكيل لجنة تحقيقية برئاسة قيادة عمليات بغداد وعضوية وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني، للتحقيق في ملابسات وفاة الإمام والخطيب الشيخ عبد الستار القرغولي”.وأكد التوجيه على “ضرورة الإسراع في كشف الحقائق واتخاذ الإجراءات القانونية بحق جميع المتورطين، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء لضمان تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الحادث”.وشدد السوداني، على أن “الحكومة لن تتهاون في محاسبة أي جهة يثبت التحقيق تقصيرها أو تورطها في الحادث”، مؤكداً “اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً للقانون والضوابط النافذة بحق كل من يثبت تقصيره”.وأكد على “أهمية ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، والابتعاد عن كل مظاهر التحريض أو الكراهية، حرصاً على الحفاظ على السلم المجتمعي ووحدة النسيج الوطني، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل بين أبناء الشعب العراقي بمختلف أطيافهم”.الى ذلك تُجري السلطات المختصة تحقيقاً في وفاة إمام أحد المساجد في العاصمة بغداد، إثر مشادة كلامية بينه وبين عدد من الأشخاص داخل مسجده أمس الاول الجمعة، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الدينية والشعبية، وسط تحذيرات من محاولات استغلالها لأجندات خاصة.وأفادت مصادر أمنية عراقية، بأن “الشيخ عبد الستار القرغولي، إمام وخطيب مسجد كريم الناصر في منطقة الدورة جنوبي العاصمة، توفي إثر ظروف غامضة، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث”، وأوضحت أن “مشادة كلامية وقعت بين الشيخ وعدد من الأشخاص داخل المسجد، وأنه فارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى، إذ أنه يعاني أمراضاً قلبية”. ووفقاً للمصادر، التي نقلت عنها محطات إخبارية عراقية محلية، فإن “مسارات التحقيق تشمل احتمال وجود خلافات شخصية للشيخ دفعت للمشاجرة التي تسببت بوفاته، أو ارتباط الحادث بجماعة مسلحة تسعى إلى إثارة توترات دينية أو طائفية، وغير ذلك”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة