عمار عبد الواحد
لغة التطلعات و الفرضيات ممكنة في كرة القدم كما في سائر الرياضات الأخرى حيث تساعد في استخلاص نقاط القوة والضعف الا ان احتمال الخطأ حاضر مثلما ان الصح قد يتحقق أيضا
فيما لم يتوقع ان منتخب البرازيلي صاحب الرقم القياسي في الفوز بكأس العالم خمس مرات والذي لم يتخلف ولا مرة عن نهائيات بطولة العالم
منذ انبثاق فجره عام ١٩٣٠ سوف يتعرض لهزيمة مرة عندما خسر بقسوة أمام ألمانيا في 2014 بسبعة أهداف رغم امتلاكه عاملين مهمين ذوي تاثير عميق في مجريات المنافسات الأرض و الجمهور، والأمثلة التي تدلل على عدم دقة التوقعات في عالم المستديرة كثيرة وربما لا حصر لها.
هناك من المحللين والإعلاميين من بادر الى لغة الاحتمالات وتوقع كمثال توضيحي ان منتخب الاردن سوف يتأهل عن المجموعة الثالثة برغم وجود منتخبات بحجم العراق والكويت وعمان.
فمن حق أي مختص في الشان الكروي ان يتعاطى مع فرضية الاحتمالات غير الدقيقة قطعا
لكن خلاصة الكلام النهائي يبقى في الملعب فهو الذي يؤكد أو يدحض لعبة التوقعات .
وفي تقديري ان هذا ما ينبغي على اسود الرافدين أن يأخذوه بعين الاعتبار في مواجهتهم المقبلة مع اندونيسيا الظفر بنقاط اللقاء ليكون هذا بمثابة الحافز والدافع لهم كي يؤدوا بعزيمة وإصرار سعيا لتحقيق نتائج إيجابية من شأنها ان ترسم ابتسامة واسعة على وجوه الجماهير العراقية التي تنتظر الفوز الذي يؤكد قيمة وموهبة وكفاءة اللاعب العراقي وقدرته على تحقيق النجاحات حتى في ظل اصعب الظروف وأشدها شراسة .
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة